أمن رسم دار ماء عينيك يسفح

المرقش الأصغرجاهليالطويلمدحالحاء

حجم الخط
  1. أَمِنْ رَسْمِ دارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُغَدا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُوا
  2. تُزَجِّي بِها خُنْسُ الظِّباءِ سِخالَهاجَآذِرُها بالجَوِّ وَرْدٌ وأَصْبَحُ
  3. أَمِنْ بِنْتِ عَجْلانَ الخَيالُ المُطَرَّحُأَلَمَّ ورَحْلِي ساقِطٌ مُتَزَحْزِحُ
  4. فلمَّا انْتَبَهْتُ بالخَيالِ وراعَنِيإذا هُوَ رَحْلِي والبِلادُ تَوَضَّحُ
  5. ولكِنَّهُ زَوْرٌ يُيَقِّظُ نائِماًويُحْدِثُ أَشْجاناً بقَلْبِكَ تَجْرَحُ
  6. بِكُلِّ مَبِيتٍ يَعْتَرِينا ومَنْزِلٍفلوْ أَنَّها إذْ تُدْلِجُ اللَّيْلَ تُصْبحُ
  7. فوَلَّتْ وقد بَثَّتْ تباريحَ ما تَرىووجْدي بها إذْ تَحْدُرُ الدَّمْعَ أَبْرَحُ
  8. وما قَهْوَةٌ صَهْباءُ كالمِسْكِ ريحُهاتُعَلَّى على النَّاجُودِ طَوْراً وتُقْدَحُ
  9. ثَوَتْ في سِباءِ الدَّنِّ عِشْرِينَ حِجَّةًيُطانُ عليها قَرْمَدٌ وتَرَوَّحُ
  10. سَباها رِجالٌ من يَهُودَ تَباعَدُوالِجِيلانَ يُدْنيها من السُّوقِ مُرْبِحُ
  11. بأَطْيَبَ مِنْ فيها إذا جئْتَ طارِقاًمنَ اللَّيْلِ بَلْ فُوها أَلَذُّ وأَنْصَحُ
  12. غَدَوْنا بِصافٍ كالعَسِيبِ مُجَلَّلٍطويناهُ حِيناً فَهْوَ شِربٌ مُلَوَّحُ
  13. أَسِيلٌ نَبِيلٌ ليسَ فيهِ مَعابَةٌكُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ
  14. على مِثْلِهِ آتِي النَّدِيَّ مُخايِلاًوأَغْمِزُ سِرّاً أًيُّ أَمْرَيَّ أَرْبَحُ
  15. ويَسْبِقُ مَطْرُوداً ويَلْحَقُ طارِداًويَخْرُجُ من غَمِّ المَضِيقِ وَيجْرَحُ
  16. تَراهُ بِشِكَّاتِ المُدَجِّجِ بَعْدَ ماتقَطَّعَ أَقْرانُ المُغِيرَةِ يَجْمَحُ
  17. شَهِدْتُ بِهِ في غارَةٍ مُسْبَطِرَّةٍيُطاعِنُ أُولاها فِئامٌ مُصَبَّحُ
  18. كما انْتَفَجَتْ منَ الظِّباءِ جَدايَةٌأَشَمُّ إذا ذَكَّرْتَهُ الشَّدَّ أَفْيَحُ
  19. يَجُمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُوجَرَّدَهُ من تَحْتُ غَيْلٌ وأَبْطَحُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها