حسنت غيه له وفساده
أبو بحر الخطيعثمانيالخفيفهجاءالدال
حجم الخط
- حَسَّنَتْ غَيَّهُ لَهُ وفَسَادَهْواسْتَباحَتْ صَلاَحَهُ ورَشَادَهْ
- وأتَاحَتْ لهُ الشَّقَاوةَ خُودٌسُمِّيَتْ وهي كاسمِهَا بِسَعَادَهْ
- ذَاتُ وَجْهٍ أَهْدَى سَنَاهُ إلى البَدْرِ وفَرْعٍ أعْدَى الظَّلامَ سَوَادَهْ
- فَهْوَ ليلٌ أَطَلَّ فَوقَ نَهَارٍوَعَلاَ فرع بَانَةٍ مَيَّادَهْ
- وثَنَايَا كأنَّها في انتِظَامٍما عَلَى صَفْحِ جيدِها من قِلادَهْ
- لَمْ تُناغِ العِشرينَ عُمْراً ولَمْ تُرضعْ جَنيناً وما دَرَتْ ما الوِلاَدَهْ
- قُلْ لَها يا كِتَابُ عَنِّي ولا تَخْشَ انتهَاراً تُريكَهُ وازْدرادَهْ
- أَتُرَى قَتْلَهُ يَحِلُّ بِلا ذَنْبٍ ويُنْسَى إقْرَاره بالشَّهادَهْ
- ويُعَانِي ما قد عَلِمتَ من الوَجْدِ ويَقضِي ولا يَنَالُ مُرَادَهْ