يا حصان النساء كم فارسا ول
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالراء
حجم الخط
- يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُلدُكِ مَه إِنَّما وَلَدتِ قُبورا
- مَن أَرادَ البَقاءَ وَهوَ حَبيبٌفَليُعِدَّن لِلحُزنِ قَلباً صَبورا
- لَو دَرى بِالَّذي عَلِمتُ ثَبيرٌلَدَعا مِن أَذى الحَياةِ ثُبورا
- ما تَرى في الزَمانِ إِلّا قَتيلاًأَو أَسيراً لِحَتفِهِ مَصبورا
- عَبَرَ الناسُ فَوقَ جِسرٍ أَماميوَتَخَلَّفتُ لا أُريدُ عُبورا
- أَشعَرَ اللَهُ خالِقُ الأُمَمِ الشِعرى الغُمَيصاءَ ذِلَّةً وَالعَبورا
- وَتُحِبُّ الأُمُّ الخَلوبَ وَداوودُ يَحِبُّ الدُنيا وَيَتلو الزَبورُ
- كُلُّنا يَشهَدُ الإِلهُ كَسيرٌيَتَرَجّى بِضُعفِ رَأيٍ جُبورا
- قَد خَبَرنا فَكَيفَ يُغتَرُّ بِالشَيءِالَّذي باتَ عِندَنا مَخبورا