يا حصان النساء كم فارسا ول
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالراء
- ١يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُلدُكِ مَه إِنَّما وَلَدتِ قُبورا
- ٢مَن أَرادَ البَقاءَ وَهوَ حَبيبٌفَليُعِدَّن لِلحُزنِ قَلباً صَبورا
- ٣لَو دَرى بِالَّذي عَلِمتُ ثَبيرٌلَدَعا مِن أَذى الحَياةِ ثُبورا
- ٤ما تَرى في الزَمانِ إِلّا قَتيلاًأَو أَسيراً لِحَتفِهِ مَصبورا
- ٥عَبَرَ الناسُ فَوقَ جِسرٍ أَماميوَتَخَلَّفتُ لا أُريدُ عُبورا
- ٦أَشعَرَ اللَهُ خالِقُ الأُمَمِ الشِعرى الغُمَيصاءَ ذِلَّةً وَالعَبورا
- ٧وَتُحِبُّ الأُمُّ الخَلوبَ وَداوودُ يَحِبُّ الدُنيا وَيَتلو الزَبورُ
- ٨كُلُّنا يَشهَدُ الإِلهُ كَسيرٌيَتَرَجّى بِضُعفِ رَأيٍ جُبورا
- ٩قَد خَبَرنا فَكَيفَ يُغتَرُّ بِالشَيءِالَّذي باتَ عِندَنا مَخبورا