قصائد

بنى السيف علياه وشيدها الندى

ابن المُقريمملوكيالطويلالدال

  1. ١بنى السيف علياه وشيدها الندىفلم يلق فيها مدخل يطمع العدا
  2. ٢وفي السيف ما يغني ولكن بالندىأحب بأن يثنى عليه ويحمدا
  3. ٣رأى أنه لا ملك إلا لماجدتكرم وابتاع الثناء المخلدا
  4. ٤فأحسن حتى لم يدع عين ناظرترى حسنا إلا محياه إن بدا
  5. ٥سلكت إلى جذب القلوب طريقةبلطف صنيع قل من يحوه اهتدا
  6. ٦ولم يرض لمكا فيه بالعسف أصبحترعيته تشكو كما يشتكى العدى
  7. ٧فأقبلت بالإِحسان والمنِّ فيهمتجدده في كل يوم تجددا
  8. ٨وقد ملئت منك القولب محبةوأنت إليها لا تمل التوددا
  9. ٩وأرضيت رب العالمين بطاعةاطعت بها رب الورى متفردا
  10. ١٠وتلك يد العدل التي إن قبضتهافما ثم إنسان يمد بها يدا
  11. ١١وكشفك كربا ماورا الله كاشفسواك له عنا ولا سامع ندا
  12. ١٢لكم حسنات لا شريك لكم بهاتعمون فيها الخلق من راح أو غدا
  13. ١٣هنيئاً لكم فزتم بمالم يفز بهسواكم وقد مكنتم فاغنموا اليدا
  14. ١٤فللعدل وجه يعجب الناس حسنهويشتاقه الاقصى ويدنى المبعدا
  15. ١٥فيا أيها المنصور يا نجل أحمدوياضيغما تحت السرادق ملبدا
  16. ١٦ويا أيها البحر الذي ظل جودهبأمواجه فوق الأسرة مزبدا
  17. ١٧لقد شاع بين الناس بالأمس أنكمسمعتم وقد شد المشد وشددا
  18. ١٨فقلتم عليك الرفق فالرفق لم يكنمع الشيء إلا زان منه وسددا
  19. ١٩وكان مشد فيه رفق وقد أتيعلى ما بكم لا حيف فيه ولا اعتدا
  20. ٢٠فخفف وامتدت هنالك بالدعاأيادي البرايا شاكرين لها اليدا
  21. ٢١كبدتم أعاديكم وغظتم حسودكمبما يوجب الحسنى وما يدفع الردا
  22. ٢٢يسر الأعادي أن يذم عدوهموأنتم بمدح الخلق قد غظتم العدا
  23. ٢٣إذا اختلف الأعداء عنكم ملامةلتنشر محبتها المسامع موردا
  24. ٢٤وعضوا عليها نادمين أكفهموأصبح راويها ملاما مفندا
  25. ٢٥علمت بأن الرفق زين فرمتهوأن الجفا شين فابعدته مدا
  26. ٢٦وهل يستوى في الفضل مال مباركتأتي بما يرضى من الرفق والهدى
  27. ٢٧فعوق عنه الحادثات مثيرهاونماه حتى عاد أضعاف ما بدا
  28. ٢٨ومال كثير جاء من غير وجههبحيف وظلم شب ناراً فأوقدا
  29. ٢٩وجاء لفيفا يملاء الأرض كثرةومن خلفه الأحداث مثنى وموحدا
  30. ٣٠فما برحت ترميه والمال وافروتصدع منه الشمل حتى تبددا
  31. ٣١وأصبح لا الأحداث أبقين مالهولا الحيف أبقى في رعيته جدا
  32. ٣٢فدتك ملوك طالب الخير منهميحث بهم صخرا ويعصر جلمدا
  33. ٣٣فما أنت إلا رحمة الله فوقنافحق علينا حمده يا ابن أحمدا
  34. ٣٤وما ملك عبدالله إلا مواهبتفاجى البرايا باديات وعودا
  35. ٣٥لقد وعدت عنك البرايا ظنونهمبخير وقد انجزت للظن موعدا
  36. ٣٦رجوا أن يعدوا في مناقب فضلكمعديد جميع النخل فيما تعددا
  37. ٣٧وعدلك يأبى الاختصاص بغبطةوغبطة من ترعاه متروكة سدا
  38. ٣٨فكن حيث ما ظنوا وفوق الذي رجوافكل امريء يمشي على ما تعودا
  39. ٣٩ودع كل رأى غير رأيك وحدهفما أنت عند المكرمات مقلدا
  40. ٤٠وصل رحم الحسنى فاصلك أصلهاإذا عقها من لا تدانيه مولدا