ظلت بذاك القهر من سوائها
أبو وجزة السعديأمويمشطورهجاءالياء
حجم الخط
- ظَلَّت بِذاكَ القَهر مِن سوائِهابَينَ أُقَيبَين إِلى رَنقائِها
- فيما أَقَرَّ العَينَ مِن أَكلائِهامِن عُشُب الأَرضِ وَمن ثَمرائِها
- حَتّى إِذا ما تَمَّ مِن أَظمائِهاوَعَتَكُ البَولُ عَلى أَنسائِها
- وَحازَها الأَضعَفُ مِن رِعائِهاحَوزَ الكعابِ الثَني مِن رِدائِها
- تَذكَّرت تَقتُدَ بردَ مائِهاوَالقَصَبَ العادِيَّ مِن أَطوائِها
- فَبَذَّتِ العاجِزَ مِن رِعائِهاوَصَبَّحت أَشعَث مِن إِبلائِها
- يُبارِكُ النَزعُ عَلى ظِمائِهاطِلحاً يَبيتُ اللَيلَ في ذرائِها
- كَأَنَّها إِذ حَضَرَت لِمائِهاكَتيبَةٌ فاءَت إلى لِوائِها
- قَد هَزَّها الأَعداءُ مِن لِقائِهاتَكادُ في الزَحمِ وَفي اِعتِدائِها
- تُقَطِّر الجَلعَدَ مِن أَثنائِهاإِذا عَوى الصَيفِيُّ مِن غِذائِها
- أَلجَّ مثلَ الرعد مِن غنائِها