ألا قل لعبدالله عني مقالة

أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالياء

حجم الخط
  1. أَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةًتَدُلُّ عَلَى وِدِّي وصِدْقِ وَلائِي
  2. أيَا خَيرَ مَنْ أُوتِي نَصِيباً من العُلاَوزِيدَ بِهِ في عِدَّةِ الكُبَرَاءِ
  3. وَحَقِّكَ ما تَرْكِي مَدِيحَكَ ضِنَّةًعَلَيكَ بِتَقريظِي ولا بثَنَائِي
  4. ولا مَدْحَ من كَلَّفْتَنِي بامتِدَاحِهِوإنْ كَانَ مَحفُوفاً بِفَرطِ هِجَائِي
  5. فإنِّي وإنْ أصْبحتُ والشِّعرُ حِرْفَتِيوكُنتُ امرأً من سَائِرِ الشُّعَرَاءِ
  6. لأسْلُكُ نَهْجاً في الوَفَاءِ يُريكَ مَنْتَقَدَّمَ من أهْلِ الوَفَاءِ ورَائِي
  7. وإنَّ يداً أوليْتَنِيها وإنْ مَضىبِها الدَّهرُ باقٍ ذِكرُهَا ببقائي
  8. أرَاكَ بِعَيْنَيْ عاجِزٍ عَنْ جَزَائِهَافَيصرُفُ وَجْهِيَ عَنْ لِقَاكَ حَيَائِي
  9. فَلَسْتُ امرأً إنْ غَابَ غَابَ وَفَاؤُهُولكنَّنِي إنْ أنأ يدْن وفَائِي
  10. وأنتَ الذي لَمْ يَبْقَ في مَنْهَلِ النَّدَىلِمَنْ جَاءَ يَسْخُو بعدَ سُور إنَاءِ
  11. عَمَمْتَ ولَمْ تَخْصُصْ بفَضلِكَ فاغتَدَتْلَكَ البُعَدَاءُ الغُرْبُ كالقُرَبَاءِ
  12. رُوَيْداً فَلوْ غُولِبْتَ لَمْ تَأخُذِ الوَرَىبغلبِكَ في أُكْرُومَةٍ وسَخَاءِ
  13. ولَوْلاَ وُجُوهٌ في القَطيف أخَافُهَالَمَا طَالَ بالبحرين عَنْكَ ثَوائِي
  14. وحُيِّيتَ عَنِّي ما حَضَرْتُ وإن تَغِبْيَزُرْكَ بِتَسليمي صَبَاحَ مَسَاءِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها