ألا قل لعبدالله عني مقالة
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالياء
حجم الخط
- أَلاَ قُلْ لِعبدِاللَّهِ عَنِّي مَقَالَةًتَدُلُّ عَلَى وِدِّي وصِدْقِ وَلائِي
- أيَا خَيرَ مَنْ أُوتِي نَصِيباً من العُلاَوزِيدَ بِهِ في عِدَّةِ الكُبَرَاءِ
- وَحَقِّكَ ما تَرْكِي مَدِيحَكَ ضِنَّةًعَلَيكَ بِتَقريظِي ولا بثَنَائِي
- ولا مَدْحَ من كَلَّفْتَنِي بامتِدَاحِهِوإنْ كَانَ مَحفُوفاً بِفَرطِ هِجَائِي
- فإنِّي وإنْ أصْبحتُ والشِّعرُ حِرْفَتِيوكُنتُ امرأً من سَائِرِ الشُّعَرَاءِ
- لأسْلُكُ نَهْجاً في الوَفَاءِ يُريكَ مَنْتَقَدَّمَ من أهْلِ الوَفَاءِ ورَائِي
- وإنَّ يداً أوليْتَنِيها وإنْ مَضىبِها الدَّهرُ باقٍ ذِكرُهَا ببقائي
- أرَاكَ بِعَيْنَيْ عاجِزٍ عَنْ جَزَائِهَافَيصرُفُ وَجْهِيَ عَنْ لِقَاكَ حَيَائِي
- فَلَسْتُ امرأً إنْ غَابَ غَابَ وَفَاؤُهُولكنَّنِي إنْ أنأ يدْن وفَائِي
- وأنتَ الذي لَمْ يَبْقَ في مَنْهَلِ النَّدَىلِمَنْ جَاءَ يَسْخُو بعدَ سُور إنَاءِ
- عَمَمْتَ ولَمْ تَخْصُصْ بفَضلِكَ فاغتَدَتْلَكَ البُعَدَاءُ الغُرْبُ كالقُرَبَاءِ
- رُوَيْداً فَلوْ غُولِبْتَ لَمْ تَأخُذِ الوَرَىبغلبِكَ في أُكْرُومَةٍ وسَخَاءِ
- ولَوْلاَ وُجُوهٌ في القَطيف أخَافُهَالَمَا طَالَ بالبحرين عَنْكَ ثَوائِي
- وحُيِّيتَ عَنِّي ما حَضَرْتُ وإن تَغِبْيَزُرْكَ بِتَسليمي صَبَاحَ مَسَاءِ