يا خليلي احبسا الركب إذا ما
أبو بحر الخطيعثمانيالرملرومانسيةالميم
حجم الخط
- يا خَلِيلَيَّ احْبِسَا الرَّكْبَ إذَا مَاجِئْتُمَا عَن أَيْمَنِ الحَيِّ الخِيَامَا
- وابلُغَا سُعدَى عن الصَّبِّ الذيغَادرَتْهُ غَرَضَ السُّقْمِ السَّلامَا
- واسْأَلاهَا وارْفُقَا جهدَكُماعَجَباً واسْتَفْهِمَاهَا لا مَلامَا
- ما لَهَا تحمِلُ أعْبَاءَ دَمِيوَهْيَ لا تسطيعُ مِنْ ضَعْفٍ قِيَامَا
- وبَرِيقٍ لاحَ وَهْناً بعدَمَاهَدَأَ الطَّائِرُ في الوَكْرِ ونَامَا
- في كَثِيفَاتِ الحَواشي دُلَّجٍيتجاوبْنَ فَيُشْبهنَ السَّوَامَا
- بِتُّ أَرْنُوهُ بعينٍ ثَرَّةٍتَكِفُ الدَّمْعَ فُرَادَى وتُوَامَا
- وَهْوَ يَفْرِي حِلَلَ اللَّيّلِ كَمَاجَرَّدَ الفَارِسُ في الحَرْبِ حُسَامَا
- وصَباً هَبَّتْ سُحَيْراً فَرَوَتْخَبَراً أوْقَعَ في القَلْبِ كَلامَا
- حَدَّثَتْ أنَّ عُرَيباً باللّوَىنَقَضُوا العَهْدَ ولمْ يَرْعَوا ذِمَامَا
- واسْتَحَلّوا من دَمِ الصَّبِّ ولَمْيرْقُبُوا إلاًّ ولمْ يَخْشَوا أَثَامَا
- يا عُرَيْباً حلَّلُوا سفكَ دَمِيإنَّما حَلَّلتُمُ شَيْئاً حَرَامَا
- نمتُمُ عَنْ سَهَرِي لَيلاً بِكُمْومَنَعْتُمْ جفنَ عيني أن يَنَامَا
- ما لكُمْ بدَّلْتُمونِي سَادَتِيبالرِّضَا سُخْطاً وبالوصْلِ انْصِرَامَا
- كُلَّما عَنَّ لهُ ذِكْرُكُمُأسْبَلَتْ أجفانُهُ الدَّمعَ سِجَامَا
- وإذَا غَنَّتْ حَمَاماتُ الحِمَىحَمَتِ النَّومَ وأَهْدتْهُ الحِمَامَا
- لا يَلَذُّ العَيْشَ في يَقِظَتِهِلا ولا يَأْلفُ باللَّيْلِ المنَامَا
- فَهْوَ بينَ اليَأْسِ مِنْكُمْ والرَّجَامَيِّتٌ حَيٌّ فَدَاووهُ لِمَامَا