يا منكرا هدم الحصون إذا اعتصت
أبو بحر الخطيعثمانيالكاملهجاءالقاف
حجم الخط
- يا مُنْكِراً هَدْمَ الحُصُونِ إذَا اعْتَصَتْبِدعائِمِ التَّأسِيسِ والتَّشهِيقِ
- أَرِنَا البُنَاةَ لَهَا أدَامُوا أمْ رُمُوابِمطيحِ ضَخْمِ السَّبقِ عَالي النِّيقِ
- فهُمُ بحَيثُ تَرَى الصَّعيدَ وإنْ سَمَابِهِمُ الصُّعُود لمِسْبَحِ العَيُّوقِ
- كُلٌّ أَعَارَ الأرْضَ صَفْحةَ مُلْطِمٍحُرٍّ يَذِلُّ لَهُ النُّضَارُ عَتيقِ
- وَفَرَى البِلَى شَبَحاً لَو أنَّكَ سُمْتَهُحَمْلَ الهِضَابِ لجَاءَهَا بمُطيقِ
- ورَحيبِ صَدْرٍ لَو حَكَمتَ عَليهِ أنْيَسَعَ البِلادَ لما اتَّقَاكَ بضِيقِ
- وبَنِيَّةُ الخَلاّقِ إنْ تُهدَمْ فَلاَتَعْجَبْ لِهَدْمِ بَنِيَّةِ المَخْلُوقِ