أبدا تحن اليكم الارواح
عبدالله الشبراويعثمانيالكاملمدحالحاء
حجم الخط
- أَبَدا تَحِنّ اِلَيكُم الاِرواحوَلَكُم غَدوّ في العُلا وَرَواح
- يا سادَة لَولاهُم ما لاحَ فيأُفق المَكارِمِ لِلفَلاح صَباح
- ما الفَضل اِلّا ما رَأَيت بِحيكموَعَلَيكُم مِن نورِهِ مِصباح
- نطق الكِتاب بِمُجدِكُم وَبِفَضلِكُموَأَتَت أَحاديثُ بِذاكَ صَحاح
- وَتَواتَرَت أَخبارُ مَجد عَنكُميَزهو بِها الاِمساء وَالاِصباح
- يا أَيُّها القَومُ الَّذينَ تَشَرَّفَتبِهِم بِقاع في العُلا وَبِطاح
- مَن ذا يُفاخِرُكُم وَأَنتُم عصبةقرشية وَشَذاكُم فياح
- وَحَماكُم حرم النجاة وَحُبُّكُملِلقاصِدينَ وَلِلعُفاة مباح
- وَاِلَيكُم كُلُّ الفَضائِل تَنتَميوَعَلى يَدَيكم يُفتَح الفتاح
- يَكفيكُم يا آل طه مَفخَراأَن العُلا عقد لَكُم اِفصاح
- اللَهُ خَصَّكُم بِأَشرَفِ رُتبَةالعَجز عَن عقد لَكم وُشاح
- أَنا لا أَحول وَحَقكم عَن حبكُمكَتم العَواذِل قَولُهُم أَو باحوا
- وَاِذا تَرَنَّمَت الاِنام بِذِكرُكُمفَلِسان شُكري بِالثَنا صِياح
- لِما نَصَبتُم لِلسُّرورَ أَسِرَّةتَزهو بِها الاِرواحِ وَالاِشباح
- وَأَقَمتُم عِرسا يُضىء كَإِنَّماأَلدَهر مِنهُ كَوكَب وَضاح
- أَرّخته أَبدا بِعَهدِ جاكملاِبي الفَلاح تَجَدّد الاِفراح
- ما اِن يُلام محبكُم في حُبِّكُمأَبَدا وَلَيسَ عَلَيه فيه جُناح
- لا زِلتُم أَهلَ المَكارِمِ وَالتُقىوَلَدَيكُم الاِرشاد وَالاِصلاح
- طِبتُم وَطابَ جَنابكم فَلا جل ذاطاب المَديح وَطابَت المَدّاح