يا عاذلي لا تلمني انه عبث
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطعتابالثاء
حجم الخط
- يا عاذِلي لا تَلُمني اِنَّهُ عَبثوَهبك لمت فَمن بِاللَوم يَكتَرِث
- وَيا وُلاة الجَمال اِرثوا لمدنفكمفَلَيسَ عارا عَلَيكُم اِن يُقال رَثوا
- شَكوى اِلى اللَهِ كَم وجد يَضيق لَهُصَدري وَلكِنَّ خَلقي في الهَوى دَمث
- ما لي عَلى حَمل أَعباءِ الهَوى جلدوَإِنَّما المُهجة الجَرّاء تَنبَعِث
- وَفي فُنون الهَوى العذرِيّ لي سَلفاِن لَم أَرِث حِفظُها عَنهُم فَمَن يَرِث
- عَواذِلي أَقسَموا اِنّي سَلَوت وَلاوَاللَهِ ما صَدقوا وَاللَهِ قَد حنثوا
- وَيح العَواذِل كَم كاتَمتَهُم شَغفىبِكم وَكَم فَحَصوا عَنهُ وَكَم بَحَثوا
- مِن جَهلِهِم لَبِثوا دَهرا عَلى عذلىلَو أَنهم يَعلَمون الغَيب ما لَبِثوا
- وَلَو بِعَيني رَأَوا ما قَد رَأَيتَ لمالاموا وَلكِنَّهُم مِن لُؤمِهِم خَبِثوا
- دَعهُم أَخا الوَجد لا تَعبَأ بِعَذلِهِمأَنا الوَفيّ وَاِن خانوا وَاِن نَكَثوا
- يا آل وُدّي عَطفا فَالغَرام لَهُقَوم كَبيرُهُم في عَزمِه حدث
- اِن كانَ غَيري لَهُ مِن حُبِّكم ثَلثفَقَد تَكامَل لي الثُلثان وَالثُلث