حماك قد غردت فيه المسرات
عبدالله الشبراويعثمانيالبسيطمدحالتاء
حجم الخط
- حَماكَ قَد غَرّدت فيهِ المَسَرّاتوَبيت عِزك رَوضات وَجنات
- وَمِنكَ يا اِبن أَبي التَخصيص قَد ظَهرتلِلوارِدين كرامات وَآيات
- وَفي مُحياكَ نور ساطِع شَهدتبِهِ عَلى أَصلِكَ السامي عَلامات
- وَكَم لا سلافك السادات من عددوَكَم لِراحَتِك السحاء راحات
- يا اِبنَ الاماجِد طِب نَفساً فَقَد سعدتبِنور وَجهِكَ أَوقات وَساعات
- وَعِش مهنا قَرير العَين مُبتَهِجالَكَ السِيادات خدم وَالسَعادات
- يا مَن يَرومُ مَقام المَجد لَيسَ لَهُحَصر وَلِلمَجد تَرتيب وَأَوقات
- عَرّج عَلى ساحَة السادات تلقهمأَهل الوَفاءِ وَقَد تَغنى الاِشارات
- قَوم اِذا اِستَعطَفوا يَومَ النَدى عَطَفواوَاِن رَنوا فَلَهُم في المَجدِ رَنّات
- وَاِن أَتى حُبِّهم ذو كُربَة وَبِهِضيق أَصابَتهُ لَمحات وَنَفحات
- يا طالِبَ الغايَة القُصوى لِمَجدِهِمأَقصر فَلَيسَ لِهذا المَجد غايات
- وَيا حَريصاً عَلى نَشر الفَضائِل هَللِلشَّمسِ يَوماً اِلى المِصباح حاجات
- بيض الوُجوهِ هُدى خُضر الاكف تدىفَوقَ السَماك لَهُم في العِز أَبيات
- حَدّث عَنِ البَحر أَو عَن فيض جودِهِمفَهُم بُحور لَها الاسعاد حافات
- وَدَع حَديث المَعاني عِندَ ذِكرِهِمفَما لِغَيرِهِم فيهِ رِوايات
- وَاِنظُر لِاِنوار عَبد الخالِق بن وَفيفَاِنَّهُ البَدر وَالاِقوام هالات
- نِعم مَواهِب مَولانا وَاِن كَثُرَتلكِنَّهُم لَهُم منها اِختِصاصات
- وَالاِولِياء كَثير غَير أَنَّهُمفي رُتبَة العَبد وَالسادات سادات
- وَاِن تَفاخَر اِبطال الوِلايَة فيمِضمار سَبق وَلِلاِبطال صولات
- فَالسيد الحبر عَبد الخالِق اِنتَصَبتلِمَجدِهِ بَينَ أَهلِ الفَضلِ رايات
- كَهف اِذا شاهَدت عَيناكَ طَلعَتُهتَجَدّدت لَكَ في الحالِ المَسَرّات
- نور النُبُوَّة في لألاء غُرَّتِهِتُذيعُه مِنهُ أَخلاق زَكيات