قصائد

قف سائلا بلوى الكثيب الأيمن

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالنون

  1. ١قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِداراً عفت فكأنَّها لم تُسكنِ
  2. ٢وحذارِ أَحداقَ الظبِّاءِ فَلم تزلحُمرُ المنايا في سَوادِ الأعيُنِ
  3. ٣أعلمتَ كَم كابدتُ يومَ الُمنحنَىكمداً عليهِ غدت ضُلوعي تنحني
  4. ٤ظَغنَت ركائبُهم فلا ظِلَّي نَدٍمن بَعدِ فُرقتِهم ولا عَيشي هني
  5. ٥رَحلوا بواضحةِ الجَبينِ إِذا بدتفلِمُجتلٍ وإِذا انَثنَت فلمُجتني
  6. ٦هَيفا القوام يهزُّ من أعطافِهاسُكرُ الشَّبيبةِ غُصنَ قَدِّ ليِّنِ
  7. ٧تُرخي ذوائبَها إِذا خطرت ضحىًفترَى الصبَّاح يجرُّ ذيلَ الَموهنِ
  8. ٨يا ظبيةً عُشَّاقُها في حُسنهالا يظفرونَ بغيرٍ حظِّ الألسنِ
  9. ٩أَمَّا الغرامُ كما عهدتِ فإنَّهُباقٍ وأمَّا الصَّبرُ عنكِ فَقَد فني
  10. ١٠أرجو خيالَكِ والرُّقادُ مُشرَّدٌعنِّي لَقَد أمَّلتُ ما لم يُمكنِ
  11. ١١أنا مثلُ خَصركِ من سُلُوي مُقترِوكمثلِ ردفِكِ من صَباباتي غَني