قف سائلا بلوى الكثيب الأيمن
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالنون
حجم الخط
- قف سائلاً بلوى الكثيبِ الأيمنِداراً عفت فكأنَّها لم تُسكنِ
- وحذارِ أَحداقَ الظبِّاءِ فَلم تزلحُمرُ المنايا في سَوادِ الأعيُنِ
- أعلمتَ كَم كابدتُ يومَ الُمنحنَىكمداً عليهِ غدت ضُلوعي تنحني
- ظَغنَت ركائبُهم فلا ظِلَّي نَدٍمن بَعدِ فُرقتِهم ولا عَيشي هني
- رَحلوا بواضحةِ الجَبينِ إِذا بدتفلِمُجتلٍ وإِذا انَثنَت فلمُجتني
- هَيفا القوام يهزُّ من أعطافِهاسُكرُ الشَّبيبةِ غُصنَ قَدِّ ليِّنِ
- تُرخي ذوائبَها إِذا خطرت ضحىًفترَى الصبَّاح يجرُّ ذيلَ الَموهنِ
- يا ظبيةً عُشَّاقُها في حُسنهالا يظفرونَ بغيرٍ حظِّ الألسنِ
- أَمَّا الغرامُ كما عهدتِ فإنَّهُباقٍ وأمَّا الصَّبرُ عنكِ فَقَد فني
- أرجو خيالَكِ والرُّقادُ مُشرَّدٌعنِّي لَقَد أمَّلتُ ما لم يُمكنِ
- أنا مثلُ خَصركِ من سُلُوي مُقترِوكمثلِ ردفِكِ من صَباباتي غَني