سوى الحب من دنياكم لست أطاب
عبدالله الشبراويعثمانيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- سِوى الحُبّ من دُنياكُم لَست أَطابَوَفي غَير لَذّات الهَوى لَست أَرغب
- نَصيبي من الدُنيا قَوام مهفهفوَرقة اِعطاف وَطبع مهذب
- تَفقهت في فَنّ الغَرامِ فَما تَرىيا داب غَيري عاشِقاً يَتَأَدّب
- وَهمت اِلى اِن صرت من شِدّة الضَنىاِذا ما رَآني العاشِقونَ تَعَجَّبوا
- وَأَفنَيت عُمري بَين وَجد مبرحوَدَمع يا مطار الصَبابَة يَسكُب
- وَلي عفة أَرجو بِها نَيل مطلبياذا عَز يَوماً في المَحَبَّةِ مَطلَب
- وَاِنّي أَرى أَن لا أَرى الذُلّ في الهَوىوَاِن باتَ قَلبي في لَظى يَتَلَهَّب
- اِذا اللائِم اللاحي أَشارَ بِسَلوَةخرجت سَريعاً خائِفاً أَتَرَقَّب
- وَاِن سَلك العُشّاق في الحُبّ مَسلَكاًفَلى مَذهَب وَحدي وَلِلنّاسِ مَذهَب
- وَمالي حَبيب في الخُصوص وَاِنَّمايَلوح لي الشَكل الظَريف فَأَطرب
- وَقَلبي عَلى أَهل الجَمالِ وَقفتهوَلكن بِشَرط الصَبر وَالشَرط أَغلَب
- وَأَصبو اِلى الوَجه الجَميل اِذا بَداوَأَسخط من ذكر السلوّ وَأَغضَب
- وَعشق القدود الهَيف عِندي عَقيدَةوَطبع عَلَيهِ قَد رَبيت وَمَشرَب
- قَضى اللَهُ أَن الحُب أَعلى فَضيلَةوَاِنَّ الهَوى أَحلى نَعيم وَأَعذَب