علل النفوس قريبة أوطانها
حجم الخط
- عِلَلُ النُفوسِ قَريبَةٌ أَوطانُهاوَصَلَت فَمَلَّ وِصالَها جيرانُها
- سَهُلَت لِرائِدِها الجِبالُ ثَبيرُهافَجَليلُها فَشَمامُها فَأَبانُها
- فَاُشكُر يَدَ الأَيّامِ في حَسَنٍ فَقَدعَفّى إِساءَتَها بِهِ إِحسانُها
- أَوَ ما تَراهُ تَغَيَّرَت قَمَرِيَّةٌفي لَونِهِ فَتَغَيَّرَت أَلوانُها
- نَفسي فِداؤُكِ أَيُّها النَفسُ الَّتيلَو خُلِّيَت أَودى بِها خُلّانُها
- قَد زِدتَ في مَرَضِ القُلوبِ فَبَرَّحَتبُرَحاؤُها وَتَضاعَفَت أَشجانُها
- ما عِلَّةٌ كَتَمَ التَجَمُّلُ سِرَّهالَو لَم يُخَبِّرنا بِها إِعلانُها
- أُنبِئتُها بِالغَيبِ ثُمَّ رَأَيتُهاتَدنو مَسافَتُها وَيَصغُرُ شانُها
- وَسَمِعتُ وَصفَكَها فَقُلتُ لَوَ انَّهازادَت وَأَكبَرُ بُغيَتي نُقصانُها
- لا تَبعَثَنَّ لَها الهُمومَ قَواصِداًبَعدَ الهُمومِ فَإِنَّها أَعوانُها
- أَنّى أَخافُ جِماحَها مِن بَعدِماظَهَرَ الدَواءُ وَفي يَدَيهِ عِنانُها
- ضَربٌ مِنَ المَكروهِ يَدفَعُ آخَراًكَالنارِ كُفَّ بِغَرقَدٍ وَقَدانُها
- وَالسَيفُ قَد يُنقيهِ مِن كَدَرِ الصَداكَدَرُ المَداوِسِ بِكرُها وَعَوانُها
- وَالبَدرُ يَكسِفُهُ النَهارُ فَتَبتَديظُلَمُ الدُجى فَتُنيرُهُ أَدجانُها
- لاتَعدُمَنكَ عَشيرَةٌ تَسمو إِلىسَعدِ العَشيرَةِ عَمرُها وَقَنانُها
- فَلَأَنتَ يَومَ تَعُدُّ أَحسَنَ مالَهايَدُها الصَناعُ وَوَجهُها وَلِسانُها