أثيل العقيق إلى بانه
البحتريعباسيالمتقاربالنون
- ١أُثَيلُ العَقيقِ إِلى بانِهِفَعُفرِ رُباهُ فَقيعانِهِ
- ٢مَغانٍ لِوَحشٍ تَصيدُ القُلوبَ عُيونُ مَهاهُ وَغِزلانِهِ
- ٣صَبا بَعدَ إِخلاسِ شَيبِ القَذالِ وَبَعدَ اِختِلافاتِ أَلوانِهِ
- ٤وَفِقدانِ إِلفٍ جَفَوتُ الكَرىوَعِفتُ السُرورَ لِفِقدانِهِ
- ٥أَطاعَ الوُشاةَ عَلى كُرهِهِبِهَجرِ المَشوقِ وَعِصيانِهِ
- ٦وَلَو وَكَلوهُ إِلى رَأيِهِأَتى وَصلُهُ قَبلَ هِجرانِهِ
- ٧كَتَمتُ الهَوى ثُمَّ أَعلَنتُهُوَسِرُّ الهَوى قَبلَ إِعلانِهِ
- ٨أُخَلّي عَنِ الشَيءِ في فَوتِهِوَأَطلُبُهُ عِندَ إِمكانِهِ
- ٩وَآمُلُ مِن حَسَنٍ رَجعَةًبِعَدلِ الوَزيرِ وَإِحسانِهِ
- ١٠إِذا هَمَّ أَمضى شَبا عَزمِهِوَكانَ التَوَرُّدُ مِن شانِهِ
- ١١وَلَم يَتَوَقَّف عَلى شَكِّهِفَيَمنَعهُ تَنفيذَ إيقانِهِ
- ١٢صَليبٌ تُكَشِّفُ عَن سَبقِهِإِلى الرَأيِ أَحداثُ أَزمانِهِ
- ١٣وَقَد حاجَزَت عاجِماتِ الخُطوبِ عَنِ النَبعِ شِدَّةُ عيدانِهِ
- ١٤تَعَلَّمَ مِن فَضلِهِ المُفضِلونَ فَأَجرَوا عَلى نَهجِ مَيدانِهِ
- ١٥وَيَغدو وَنَجدَتُهُ في الوَغىتُدَرِّبُ نَجداتِ فُرسانِهِ
- ١٦يَهولُ العِدى جِدُّهُ في اِدِّخارِ قُمصِ الحَديدِ وَأَبدانِهِ
- ١٧إِذا زادَ في غَيظِهِ بَغيُهُموَأَنكَرتَ ظاهِرَ عِرفانِهِ
- ١٨فَفي السَيفِ إِن لَم يَعُد عَفوُهُشِفاءُ مُمِضّاتِ أَضغانِهِ
- ١٩تَلافى رَعِيَّتَهُ مُنصِفاًوَوَفّى نَصيحَةَ سُلطانِهِ
- ٢٠وَقامَت كِفايَتُهُ دونَ مارَجاهُ الحَسودُ بِشَنآنِهِ
- ٢١فَما الوَهنُ نَهجاً لِتَدبيرِهِوَلا العَجزُ داراً لِإيطانِهِ
- ٢٢إِذا وَعَدَ اِتَّسَعَت كَفُّهُلِإِنجاحِهِ دونَ حِرمانِهِ
- ٢٣تُصَدِّقُ آمالَنا عِندَهُلَدى سَلِسِ النَيلِ عَجلانِهِ
- ٢٤مَكارِمُ لا يَبتَني مِثلَهامُشَفِّقُهُم يَومَ بُنيانِهِ
- ٢٥تَسيرُ القَوافي بِأَنبائِهامَسيرَ المَطِيِّ بِرُكبانِهِ
- ٢٦شَرى بارِعَ المَجدِ مُستَظهِراًعَلى القَومِ في رَفعِ أَثمانِهِ
- ٢٧إِذا طاوَلوهُ إِلى سُؤدُدٍعَلا النَجمَ في بُعدِ إِمعانِهِ
- ٢٨إِذا ما اِستَطَلنا مَدى حاجَةٍقَصَرنا مَداها بِفِتيانِهِ
- ٢٩بِزُهرٍ كَأَنَّ السَحابَ اِستَعارَ مِن جودِهِم فَيضَ تَهتانِهِ
- ٣٠تَرى الحَمدَ مُجتَمِعاً شَملُهُلِأَحمَدِهِ بنِ سُلَيمانِهِ
- ٣١لِأَبيَضَ يَعلو بِقُربى الوَزيرِ عُلُوَّ الوَزيرِ بِشَيبانِهِ
- ٣٢يُذَكِرُنا لُبسُ نَعمانِهِلِباسِ الشَبابِ وَرَيعانِهِ