لعمري لئن شرفتني بصنيعة

ابن الخياطمملوكيالطويلالنون

حجم الخط
  1. لَعَمْرِي لَئِنْ شَرَّفْتَنِي بِصَنِيعَةٍوَحَلِّيْتَ مِنِّي بِالنَّدى راحَةً عُطْلاً
  2. فَلَمْ يَأْتِ عِنْدِي غَيْرُ ما أَنْتَ أَهْلُهُوَلا عَجَبٌ لِلْغَيْثِ أَنْ رَوَّضَ الْمَحْلا