ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
البحتريعباسيالبسيطحزنالنون
- ١لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِبَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِ
- ٢أَحرى العُيونِ بِأَن تَدمى مَدامِعُهاعَينٌ بَكَت شَجوَها مِن مَنظَرٍ حَسَنِ
- ٣ما أَحسَنَ الصَبرَ إِلّا عِندَ فُرقَةِ مَنبِبَينِهِ صِرتُ بَينَ البَثِّ وَالحَزَنِ
- ٤يا فَرحَةً لي مِنَ الشَمسِ الَّتي طَلَعَتفي الرائِحينَ بِسِربِ الرَبرَبِ القَطِنِ
- ٥كَثيبُ رَملٍ عَلى عَليائِهِ فَنَنٌوَشَمسُ دَجنٍ بِأَعلى ذَلِكَ الفَنَنِ
- ٦ما تَقَعُ العَينُ مِنها حينَ تَلحَظُهاإِلّا عَلى فِتنَةٍ مِن أَقتَلِ الفِتَنِ
- ٧قامَت تَثَنّى فَلانَت في مَجاسِدِهاحَتّى كَأَنَّ قَضيبَ البانِ لَم يَلِنِ
- ٨لي عَن قَليلٍ ضَميرٌ لا يُلِمُّ بِهِوَجدٌ عَلَيكِ وَقَلبٌ غَيرُ مُرتَهَنِ
- ٩إِنَّ الهُمومَ إِذا أَوطَنَّ في خَلَدٍلِلمَرءِ سارَ وَلَم يَربَع عَلى وَطَنِ
- ١٠إِلَيكَ بَعدَ وِصالِ البيدِ أَوصَلَناآذِيُّ دِجلَةَ في عيرٍ مِنَ السُفُنِ
- ١١غَرائِبُ الريحِ تَحدوها وَيُجنِبُهاهادٍ مِنَ الماءِ مُنقادٌ بِلا رَسَنِ
- ١٢جِئناكَ نَحمِلُ أَلفاظاً مُدَبَّجَةًكَأَنَّما وَشيُها مِن يُمنَةِ اليَمَنِ
- ١٣كَأَنَّها وَهيَ تَمشي البُحتُرِيَّةَ فييَدي أَبي الفَضلِ أَو في نائِلِ الحَسَنِ
- ١٤نُهدي القَريضَ إِلى رَبِّ القَريضِ مَعاًكَحامِلِ العَصبِ يُهديهِ إِلى عَدَنِ
- ١٥مِن كُلِّ زَهراءَ كَالنُوّارِ مُشرِقَةٍأَبقى عَلى الزَمَنِ الباقي مِنَ الزَمَنِ
- ١٦شُكرَ اِمرِئٍ ظَلَّ مَشغولاً بِشُكرِكَ عَنفَرطِ البُكاءِ عَلى الأَطلالِ وَالدِمَنِ
- ١٧قَد قُلتُ إِذ بَسَطَت كَفّاكَ مِن أَمَليماشاءَ مِن نائِباتِ الدَهرِ فَليَكُنِ
- ١٨رَضيتُ مِنكَ بِأَخلاقٍ قَدِ اِمتَزَجَتبِالمَكرُماتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالبَدَنِ
- ١٩وَزِدتَني رَغبَةً في عَقدِ وُدِّكَ إِذشَفَعتَ ذاكَ النَدى بِالفَهمِ وَالفِطَنِ
- ٢٠تُدني إِلى المَجدِ كَفّاً مِنكَ قَد أَنِسَتبِالبَذلِ وَالجودِ أُنسَ العَينِ بِالوَسَنِ
- ٢١مَن يُصبِهِ سَكَنٌ مِمَّن يُحِبُّ وَمَنيَهوى فَما لَكَ غَيرُ المَجدِ مِن سَكَنِ