في غير شأنك بكرتي وأصيلي
البحتريعباسيالكاملرومانسيةالياء
- ١في غَيرِ شَأنِكَ بُكرَتي وَأَصيليوَسِوى سَبيلِكَ في السُلُوِّ سَبيلي
- ٢بَخِلَت جُفونُكَ أَن تَكونَ مُساعِديوَعَلِمتَ ما كَلَفي فَكُنتَ عَذولي
- ٣جارَ الهَوى لَمّا اِستَخَفَّ صَبابَتيلِخَلِيِّ ما تَحتَ الضُلوعِ مَلولِ
- ٤سَفَرَت كَما سَفَرَ الرَبيعُ الطَلقُ عَنوَردٍ يُرَقرِقُهُ الضُحى مَصقولِ
- ٥وَتَبَسَّمَت عَن لُؤلُؤٍ في رَصفِهِبَرَدٌ يَرُدُّ حُشاخَةَ المَتبولِ
- ٦خَلَفَتكُمُ الأَنواءُ في أَوطانِكُمفَسَقَت صَوادي أَربُعٍ وَطُلولِ
- ٧وَإِذا السَحابُ تَرَجَّحَت هَضَباتُهُفَعَلى مَحَلٍّ بِالعَقيقِ مَحيلِ
- ٨حَتّى تُبَلَّ مَنازِلٌ لَو أَهلُهاكَثَبٌ لَرُحتُ عَلى جَوىً مَبلولِ
- ٩بَل ما أَوَدُّ بِأَنَّني أَفرَقتُ مِنوَجدي وَلا أَنّي بَرَدتُ غَليلي
- ١٠وَأَعُدُّ بُرئي مِن هَواكِ رَزِيَّةًوَالبُرءُ أَكبَرُ حاجَةِ المَخبولِ
- ١١ما لِلمَكارِمِ لا تُريدُ سُوى أَبييَعقوبَ إِسحاقَ بنِ إِسماعيلِ
- ١٢وَإِلى أَبي سَهلِ اِبنِ نَيبُختَ اِنتَهىما كانَ مِن غُرَرٍ لَها وَهُجولِ
- ١٣نَسَبٌ كَما اِطَّرَدَت كُعوبُ مُثَقَّفٍلَدنٍ يَزيدُكَ بَسطَةً في الطولِ
- ١٤يُفضي إِلى بيبِ بنِ جُؤذَرَّ الَّذيشَهَرَ الشَجاعَةَ بَعدَ طولِ خُمولِ
- ١٥أَعقابُ أَملاكٍ لَهُم عاداتُهامِن كُلِّ نَيلٍ مِشلَ مَدِّ النيلِ
- ١٦الوارِثونَ مِنَ السَريرِ سَراتَهُعَن كُلِّ رَبِّ تَحِيَّةٍ مَأمولِ
- ١٧وَالضارِبونَ بِسُهمَةٍ مَعروفَةٍفي التاجِ ذي الشُرُفاتِ وَالإِكليلِ
- ١٨إِنَّ العَواصِمَ قَد عُصِمنَ بِأَبيَضٍماضٍ كَحَدِّ الأَبيَضِ المَصقولِ
- ١٩أَعطى الضَعيفَ مِنَ القَوِيِّ وَرَدَّ مِننَفسِ الوَحيدِ وَمُنَّةِ المَخذولِ
- ٢٠عَزَّ الذَليلُ وَقَد رَآكَ تَشُدُّ مِنوَطءٍ عَلى عُنُقِ العَزيزِ ثَقيلِ
- ٢١وَرَحَضتَ قِنَّسرينَ حَتّى أُنقِيَتجَنَباتُها مِن ذَلِكَ البِرطيلِ
- ٢٢رَعَتِ الرَعِيَّةُ مَرتَعاً بِكَ حابِساًوَثَنَت بِظِلٍّ مِن ذَراكَ ظَليلِ
- ٢٣أَعطَيتَها حُكمَ السَبِيِّ وَزِدتَهافي الرِفدِ إِذ زادَتكَ في التَأميلِ
- ٢٤وَكَعَمتَ شِدقَ الآكِلِ الذَأبِ الشَباحَتّى حَمَيتَ جُزارَةَ المَأكولِ
- ٢٥أَحكَمتَ ما دَبَّرتَ بِالتَبعيدِ وَالتَقريبِ وَالتَصعيبِ وَالتَسهيلِ
- ٢٦لَولا التَبايُنَ في الطَبائِعِ لَم يَقُمبُنيانُ هَذا العالَمِ المَجهولِ
- ٢٧قَولٌ يُتَرجِمُهُ الفَعالُ وَإِنَّمايُتَفَهَّمُ التَنزيلُ بِالتَأويلِ
- ٢٨ماذا نَقولُ وَقَد جَمَعتَ شَتاتَناوَأَتَيتَنا بِالعَدلِ وَالتَعديلِ