ولنافع فضل على أكفائه
حجم الخط
- وَلِنافِعٍ فَضلٌ عَلى أَكفائِهِإِنَّ الكَريمَ أَحَقُّ بِالتَفضيلِ
- يا نافِعَ الشِبراتِ حينَ تَناوحَتهوجُ الرِياحِ وَأُعقِبَت بِوُبولِ
- أَشبَهتَ عُقبَةَ غَيرَ ما مُتَشَبِّهٍوَنَشأتَ في حِلمٍ وَحُسنِ قَبول
- وَوَليتَ فينا أَشهُراً فَكَفَيتَناعَنَتَ المُريبِ وَسَلَّةَ التَضليلِ
- تُدعى هِلالاً في الزَمانِ وَنافِعاًوَالسَلمَ نِعمَ أُبُوَّةُ المَأمولِ