وإذا تطلع في مرائي فكره

أبو عثمان الخالديعباسيالكاملالهاء

حجم الخط
  1. وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِلَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
  2. فَتَراهُ يَبْلُغُ ما أَرادَ بِرِفْقِهِكَالفَجْرِ يَبْلُغُ ما ابْتَغى بِدَبيبِهِ