خير يوميك في الهوى واقتباله
البحتريعباسيالخفيفاللام
- ١خَيرُ يَومَيكَ في الهَوى وَاِقتِبالِهيَومَ يُدنيكَ هاجِرٌ مِن وِصالِه
- ٢كُلَّما قُلتُ ثابَ لِلقَلبِ رُشدٌعاوَدَ القَلبَ عائِدٌ مِن خَبالِه
- ٣إِن تُبالِ الصُدودَ تَكلَف وَما أَنتَ بِحَيِّ الأَحشاءِ إِن لَم تُبالِه
- ٤شَرَّدَ النَومَ عَن جُفونِكَ ضِنُّمِن حَبيبٍ بِزَورَةٍ مِن خيالِه
- ٥وَاِعتِلالٌ مِن وُدِّ أَوطَفَ لايُعدَمُ بَثٌّ مِن طَرفِهِ وَاِعتِلالِه
- ٦تَتَكَفّا النُفوسُ إِثرَ تَكَفّيهِ اِمتِثالاً لِمَيلِهِ وَاِعتِدالِه
- ٧كادَ حاكي الهَوى يُعادُ وَكادَ الخِلوُ يُؤتى مُلكاً بِخَلوَةِ بالِه
- ٨رُبَّ رُغبٍ نَقَّبتُ عَنهُ فَلَم يَبعُد وَنُجحٍ نَشَطتُهُ مِن عِقالِه
- ٩وَقَوافٍ أَهدَيتُها لِمُراعٍحُسنَ أَمثالِها عَلى أَمثالِه
- ١٠هِبرِزِيٌّ يَرى وَإِن فاضَ غُزراًلِاِمتِداحي فَضلاً عَلى إِفضالِه
- ١١وَالغِنى في القُنوعِ أَم سَيبُ مَن يُغنيكَ وَشكُ اِبتِدائِهِ عَن سُؤالِه
- ١٢كَأَخيكَ اِبنِ صالِحِ اِبنِ عَلِيٍّفي اِحتِمالِ الجَليلِ وَاِستِقلالِه
- ١٣موسِرٌ مِن خَلائِقٍ تَتَراءىمِن ضُروبِ الرَبيعِ أَو أَشكالِه
- ١٤يَتَصَرَّعنَ لِلرَجاءِ دُنُوَّ الغَيمِ وَالوَدقِ خارِجٌ مِن خِلالِه
- ١٥كَم عِداتٍ تَضَمَّنَ الجودُ فيهارَدَّ إِكثارِهِ إِلى إِقلالِه
- ١٦أَلحَقَ المُقطِعَ الرَجاءَ وَأَدَّتيَدُهُ آمِلاً إِلى آمالِه
- ١٧شَغَلَ الحاسِدينَ أَن لَم يَبيتواقَطُّ مِن هَمِّهِ وَلا أَشغالِه
- ١٨فاضِحاً سَعيَهُم إِذا ما تعاطَواسَعيَهُ فُحشٌ نَقصِهِم عَن كَمالِه
- ١٩لا تَسَل رَبَّكَ الخَطيرَ وَسَلهُخَصلَةً تَستَفيدُها مِن خِصالِه
- ٢٠لَو قَليلٌ كَفى اِمرَأً مِن كَثيرٍلَاِكتَفَينا بِقَولِهِ مِن فَعالِهِ
- ٢١مُشرِقُ البِشرِ كَالحُسامِ أَشاعَ القَينُ مَكتومَ أَثرِهِ بِصِقالِه
- ٢٢يَتَجَلّى لِلراغِبينَ بِوَجهٍتَلبَسُ الأَرضُ حَليَها مِن جَمالِه
- ٢٣راعَ مَعروفُهُ فَأَربى وَبدرُ الأُفقِ رَيعٌ مُستَأنَفٌ مِن هِلالِه
- ٢٤نَفَحَت كَأسُهُ بِطيبٍ فَقُلناأُعطيتَ نَشرَ خِلَّةٍ مِن خِلالِه
- ٢٥إِن فَزِعنا إِلَيهِ في الراحِ أَدَّتنا إِلَيها طَولاً سُيوبُ سِجالِه
- ٢٦نَتَلَقّى المُدامَ مِن يَدِ حُرٍّيَختَطيها لَنا إِلى جَزيلِ نَوالِه
- ٢٧إِن بَذَلنا لَهُ اِقتِصاراً عَلَيهاجازَ عَنها إِلى جَزيلِ نَوالِه
- ٢٨فَتَركنا يَمينَهُ لِجَداهُوَاِستَمَحنا ناجودَها مِن شِمالِه