الكاف
القصائد: ١٬٦٢٣
- رضا المتجني غاية ليس تدرككشاجم
- السحر من ألفاظها الفاتكهكشاجم
- الثلج يسقط أم لجين يسبككشاجم
- أقام رجالا في معارجه ملكاابن سينا
- قد جاد طيفك لي بوعدككشاجم
- أتشفيك تيا أم تركت بدائكاالأعشى
- قصر الأعزة ما أعز حماكاأحمد شوقي
- لولا هواك وجل خطب هواكابن الساعاتي
- تراءيت لي في كل سيء فكنتهمحيي الدين بن عربي
- من قال في الله بتوحيدهمحيي الدين بن عربي
- لما قرأت كتابا ليس في سيركمحيي الدين بن عربي
- بلينا بقوم يدعون رئاسةالأبيوردي
- لا فرق بين نزول الوحي بالملكمحيي الدين بن عربي
- ومن بعده سر الطهارة واضحمحيي الدين بن عربي
- مولاى زين الدين يا سالكاالأبله البغدادي
- يا صاحب الأذن إن الأذن ناداكامحيي الدين بن عربي
- رموني في نار الهوى فخزنتهامالك بن المرحل
- وقالوا الشموس بدار الفلكمحيي الدين بن عربي
- بكت أم بشر أن تبدد رهطهاتميم بن أبي بن مقبل
- وما أنا إلا عالم كل عالممالك بن المرحل
- يا ندرة الدنيا لقدمالك بن المرحل
- كواكب آيات النبي زواهرمالك بن المرحل
- لعمري لحي من عقيل لقيتهمالقتال الكلابي
- كتاب بمدح المصطفى فض عن مسكمالك بن المرحل
- أقول لهند حين لم أرضى فعلهامتمم اليربوعي
- وشادن ثمل الأعضا كأن بهأبو بحر الخطي
- أيها السعد الذي أصفاكأبو المعالي الطالوي
- سألت الله مبتهلا مناكاأبو طالب المأموني
- إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتيأبو جلدة اليشكري
- ألمم بساعة يلبغا مهما انبرتأبو المعالي الطالوي
- أبصرت طرفك عند مشتجر القناالمعتمد بن عباد
- أيها الساخط المقيم على الهجرالصنوبري
- ما لليالي وللأيام منقبةأبو هلال العسكري
- لعمرك لم تبق لنا سكوناأبو هلال العسكري
- أفي السلم أعيار جفاء وغلظةهند بنت عتبة
- ألا قل لعبد الله واخصص محمدامعاوية بن أبي سفيان
- أيا راكبا ترمي به الليل جسرةالشريف الرضي
- يا فريدا في المجد غير مشاركالثعالبي
- يا فاترا فقدت منه حرارتهنيقولاوس الصائغ
- مولى عطاياه سمت فوق العلانيقولاوس الصائغ
- يا سدرة المنتهى الله رقاكنيقولاوس الصائغ
- يا صاح ان شئت تسلم هاك اربعةنيقولاوس الصائغ
- أيها الباز الأشهب الغوث إنيمصطفى البابي الحلبي
- قلت له لما زها حسنهبرهان الدين القيراطي
- دحية لم يعقب فكم تنتميابن عنين
- أعاتك بنت العبشمية عاتكاعبيد الله بن الرقيات
- لو كنت تعلم ما أقول عذرتنيالخليل الفراهيدي
- ألا أبلغا عني فضالة أنهابن ميادة
- أبا علي أراك الإلهابن الزيات
- ليت عين الرشيد كانت تراكاابن الزيات