يا فاترا فقدت منه حرارته
نيقولاوس الصائغعثمانيالكاملرثاءالكاف
حجم الخط
- يا فاتراً فُقِدَت منهُ حَرارتُهكم فاترينَ على طُول المَدى هَلَكُوا
- لو لم تَكُن بالمِرا الممقوتِ مجتهداًما فاحَ بينَ الوَرَى من فعلِكَ السَهَكُ
- سَدِكتَ إِثماً بكل الجُهدِ محترساًوفي الونيَّة انت المُولَعُ السَدِكُ
- كم راكدينَ احتمت اوصالُهم فَعَدَواوراكضينَ عَيُوا سيراً فما بَرَكوا
- أُولو المَحَبَّةِ قد ذابوا وما جَمَدوااذ في حَرارةِ حُبِّ اللَهِ قد سُبِكوا
- كن كالسُلَيك بنهج الحُبِّ مبتدراًتَلحَق بمن في سبيل الحقِّ قد سَلَكوا
- لو كُنتَ كالنَسر لم تُوهَق بمَقنِصةٍاو كالنَعامةِ لم يُنصَب لك الشَرَك
- يا مشبه العمرين المنتدي سَكَناًبَرّاً وبحراً وفي الأَينَينِ يفتتكُ
- يا أَشهَبَ اللَون لا هو ناصعٌ يَقَقٌبادي النقاءِ ولا هو مُظلِمٌ حَلِكُ
- قد لاحَ للعين كالخِيلانِ لا شَرسٌفيستقالَ ولا أُنسٌ فيُمتَلَكُ
- بل نِصفُهُ بَشَرٌ قد راق منظرُهُونصفُهُ كاسرٌ بالطبع مفتتكُ
- فكالبهائِم يرعى في الثرى عُشباًوفي البِحارِ مع الأَسماك يشتركُ
- وفيهِ قد قال ارباب النُهى مثلاًابانَ مَعناهُ لا لحمٌ ولا سَمَكُ