قصائد

الرعد منتحب والبرق ملتهب

الشريف العقيليمملوكيالبسيطرومانسيةالباء

  1. ١الرَعدُ مُنتَحِبٌ وَالبَرقُ مُلتَهِبٌوَالقَطرُ مُنسَكِبٌ وَالماءُ مُضطَّرِبُ
  2. ٢وَالرَوضُ مُبتَسِمٌ وَالزَهرُ مُنتَظِمٌوَالشَمسُ تُسفِرُ أَحياناً وَتَنتَقِبُ
  3. ٣وَالغَيمُ في الأُفُقِ مَمدودٌ سَرادِقُهُوَالطَيرُ يَصفِرُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ
  4. ٤وَالجَوُّ هامَ كَصَبٍّ صَدَّ آلِفُهُفَدَمعَهُ واكِفٌ تَحتَثُّهُ الكُرَبُ
  5. ٥وَكُلُّ ناعورَةٍ في الرَوضِ قَد نَعَرَتكَغادَةٍ هَزَّها مِن سُكرِها طَرَبُ
  6. ٦وَالوَردُ يَضحَكُ وَالمَنثورُ مُنتَشِرٌكَأَنَّهُ جَوهَرٌ في الأَرضِ يُنتَهَبُ
  7. ٧وَالياسَمينَ كَمِثلِ الدُرِّ تَنشُرُهُعَلى جَواهِرِ أَزهارِ الرُبى القُضُبُ
  8. ٨كَأَنَّما النَرجِسُ البَرزِيُّ حينَ بَداعَلى الغُصونِ لُجَينٌ حَشوُهُ ذَهَبُ
  9. ٩وَعِندَنا خَندَريسٌ في الدِنانِ لَهامِن قَبلُ أَن تُعرَفَ الأَزمانُ وَالحِقَبُ
  10. ١٠عَذراءُ لَم تَسمُ هِمّاتِ الخُطوبِ لَهاوَلا تَخَطَّت بِسوءٍ نَحوِها النُوَبُ
  11. ١١الماءُ مِن قَبلُ أَصلٌ في تَجَسُّمِهاوَالشَمسُ وَالظِلُّ وَالأَهواءُ وَالعِنَبُ
  12. ١٢تَكادُ مِن لُطفِها تَخفى إِذا اِنسَكَبَتعَنِ الَّذي هِيَ فيهِ حينَ تَنسَكِبُ
  13. ١٣كَأَنَّها وَهيَ في كَأسِ المُديرِ لَهاروحٌ وَجِسمٌ فَذا نورٌ وَذا لَهَبُ
  14. ١٤يُشَتِّتُ الهَمَّ وَالأَحزانَ مَنظَرُهاعَن كُلِّ صَبٍّ بَراهُ الهَمُّ وَالوَصَبُ
  15. ١٥تَلوحُ إِن مَزَجَت كَالوَردِ باكِرُهُطَلٌّ إِذا طَلَّها في كَأسِها الحَبَبُ
  16. ١٦وَعِندَنا مُسمِعٌ تَغنيكَ طَلعَتُهُعَن شَدوِهِ وَلَهُ في نَفسِهِ أَدَبُ
  17. ١٧يَشدو فَيَنتَهِبُ الأَلبابَ مِن طَرَبٍوَلا يُداخِلُهُ زَهوٌ وَلا عَجَبُ
  18. ١٨فَقُم إلى راحَةِ الأَرواحِ فَاِلهُ بِهافَالعَيشُ مُنتَقِلٌ وَالدَهرُ مُنقَلِبُ
  19. ١٩وَاِخلَع عِذارَكَ في اللَذاتِ ما غَفَلَتعَنكَ الخُطوبُ وَطِب ما أَمكَنَ اللَعِبُ
  20. ٢٠وَاِستَغنِمِ الدَجنَ وِاِشرَب تَحتَ هَيبَتِهِما دامَ رَفرَفُهُ في الأَرضِ يَنسَحِبُ