أسرك يا مناي ولا أسوك
إبراهيم الصوليعباسيالكاملرومانسيةالكاف
حجم الخط
- أَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِوأَنْفِي بِالْهَوَى عَرَضَ الشُّكُوكِ
- وأَحْمِيكِ الَّذِي تَخْشَينَ مِنْهُكما يَحْمِيكِ مِنْ عَارٍ أَخُوكِ
- لَقَدْ بُلِّغْتُ فِيكِ مَدَى الْمَنَايَاوَما بَلَغَتْ مَدَى عَشْرٍ سُنُوِكِ
- أرَى الْهِجْرَانِ مِنْكِ يُحِيلُ صُبْحِيوَمَا أَذْنَبْتُ لَيْلاً ذَا حُلُوكِ
- وَدَهْرُ الْوَصْلِ يحكْي لِي رَبِيعاًيُشَابِهُ نَبْتُهُ خَليَ الْهَلُوكِ
- رِياضٌ نُمْرِجُ الأَلْحَاظَ فِيهَامُنَوَّرَةُ الأَعالي وَالسُّمُوكِ
- بَهَارٌ قَدْ حَكَى الْعُشَّاقَ لَوْناًعَلَى قُضُبٍ حَكَتْهُمْ في النُّهُوكِ
- وَوَرْدٌ مِثْلُ خَدٍّ مِنْكِ رَاضٍجِوَارَ فَمٍ تَبَسَّمَ عَنْ مُسُوكِ
- وَيَضْحَكُ أقحُوَانٌ فِيهِ يَحْكِيلَنَا ثَغْراً تَكَشَّفَ عَنْهُ فُوكِ
- تَطَلَّعَ بَيْنَ ذَاكَ وَبَيْنَ هَذَاشَقَائِقُ مِثْلُ أَعْرَافِ الدُّيُوكِ
- مَدَاهِنُ مِنْ عَقِيقٍ نَظَّمَتْهَايَدَا خَرْقَاءَ وَاهِيَةِ السُّلُوكِ
- حَلَفْتُ بِغُرَّةِ الرَّاضِي فإِنِّيأَرَاهُ حَقِيقَةً فَوْقَ الْمُلُوكِ
- بأخَّاذٍ لِمَا يُرْجَى أَلُوفٍوعَيَّافٍ لِمَا يُخْشَى تَرُوكِ
- عَبُوسٍ في انِتْهَاكِ الْمُلْكِ فَظٍّوطَلْقٍ في مَذَاهِبِهِ ضَحُوكِ
- نَهُوضٍ بِالْخُطُوبِ إِذَا اعْتَرَتْهُفَرَاها هَبَّةَ السَّيفِ الْبَتُوكِ
- عَشِيقُ الْمُلْكِ جَاءَ بِلا كِتَابٍيُرَجَّى الْوَصْلُ مِنْهُ وَلاَ أَلُوكِ
- فَمَنْ للْبُخْلِ يُمْسكُ ما حَوَاهُفَمَا هُوَ بالْبَخِيلِ ولاَ الْمَسُوكِ
- أَجَلُّ النَّاس آرَاءً وَعلْماًمَقَالٌ لَيْسَ يُقْرَنُ بِالأُفُوكِ
- وَمَا أَحْياهُ منْ سُنَنٍ تَعَفَّتْفَدَارَ صَلاحُها دَوْرَ الدَّمُوك
- رَكُوبٌ للْمَنَابِرِ سَارَ قَصْداًإلَيْها وَهيَ حَائِرَةُ السُّلُوكِ
- فَذَكَّرنَا مَقَالٌ مِنْهُ فَصْلٌمَقَالَ الْمُصْطَفَى بِحِرَى تَبُوكِ
- فأَطْلَعَ مِنْهُ شَمْسُ الْمُلْكِ سَعْداًوَكَانَتْ نَحْسَةً بِشَفَا الدُّلُوكِ
- لأَعْتَمِدَنَّ سَيْرَ الْمَدْحِ فِيهِبإِرِقَالٍ يَبَرُّ عَلَى الرُّتُوكِ
- أَحُوكُ مِنَ الْقَصَائِدِ وَشْيَ مَدْحٍتُفَضِّلُهُ عَلَى الْوَشْيِ الْمَحُوكِ
- لَقَدْ فَتَكَ الزَّمَانُ بِسُوءِ حَالِيفَأنْقِذْنِي مِنَ الزَّمَنِ الْفَتُوكِ