أما ترى الزهرة والهلال
الشريف العقيليمملوكيمجزوءغزلالباء
حجم الخط
- أَما تَرى الزُهرَةَ وَالهِلالَ جاءا بِالعَجَب
- تُضيءُ هاتيكَ وَذابَينَ النُجومِ يَلتَهِب
- كَأُكرَةٍ مِن فَضَّةٍوَصَولَجانٍ مِن ذَهَبِ
- فَاِشرَب عَلى نورَيهِماوَسَقِّنيها وَاِنتَخِب
- قَد هَجَونا وَكانَ غَيرَ صَوابِوَرَمَينا لِعَنبَرٍ في تُرابِ
- وَظَلَمنا الحُسامَ وَهوَ صَقيلٌإِذا جَعَلناهُ في اَخَسِّ قِرابِ
- لَو عَرَفنا لِما نَسَجناهُ قَدراًما فَرَشناهُ في خَرابٍ يَبابِ
- عَجَبي فِيَّ إِذ اَتَيتُ بِشَمسٍكَيفَ حَتّى أَطلَعتُها في ضَبابِ
- يا لَها غَلطَةً وَإِلّا فَما ذايَنفَعُ البازَ صَيدُهُ لِلغُرابِ