أما ترى الزهرة والهلال
الشريف العقيليمملوكيمجزوءغزلالباء
- ١أَما تَرى الزُهرَةَ وَالهِلالَ جاءا بِالعَجَب
- ٢تُضيءُ هاتيكَ وَذابَينَ النُجومِ يَلتَهِب
- ٣كَأُكرَةٍ مِن فَضَّةٍوَصَولَجانٍ مِن ذَهَبِ
- ٤فَاِشرَب عَلى نورَيهِماوَسَقِّنيها وَاِنتَخِب
- ٥قَد هَجَونا وَكانَ غَيرَ صَوابِوَرَمَينا لِعَنبَرٍ في تُرابِ
- ٦وَظَلَمنا الحُسامَ وَهوَ صَقيلٌإِذا جَعَلناهُ في اَخَسِّ قِرابِ
- ٧لَو عَرَفنا لِما نَسَجناهُ قَدراًما فَرَشناهُ في خَرابٍ يَبابِ
- ٨عَجَبي فِيَّ إِذ اَتَيتُ بِشَمسٍكَيفَ حَتّى أَطلَعتُها في ضَبابِ
- ٩يا لَها غَلطَةً وَإِلّا فَما ذايَنفَعُ البازَ صَيدُهُ لِلغُرابِ