لموت أمي أرى الأحزان تحنيني
ابن سودونمملوكيالبسيطرثاءالياء
حجم الخط
- لموت أمي أرى الأحزان تحنينيفطالما لَحّستني لحس تحنيني
- وطالما دلّعتني حال تربيتيحتى طلعت كما كانت تربيني
- أقول نمنم تجي بالأكل تطعمنيأقول امبو تجي بالماء تسقيني
- إن صحت في ليلة وي وي لأسهرَهاتقول هاها بهزّكي تُنّنيني
- كم كحّلتني ولي في جبهتي جعلتصوصو بنيلي وكم كانت تُحنّيني
- وربما شكشكتني حين أغضبهاوبعد ذا كشكشتني كي ترضيني
- ومن فقيهي إن أهرب ورام أبيمسكي وبعث له كانت تُخبّيني
- وزغرتت في طهوري فرحة وغدتتنثر الملح من فوقي وترقيني
- وفي زواجي تصدّت للجلاء عسىعلى المنصّة تلقاني بتزييني
- وربّت أولادي أيضاً مثل تربيتيوبعد ذلك ماتت آه وا أنيني
- وخلّفتني يتيماً أبن أربعةوأربعين سنيناً في حسابيني
- يعظّم اللَه فيها الأجر لي وكذالي فيّ من بعدها جودوا بآمين