لما أتانا خبر كالشهد
العماني الراجزعباسيالرجزرثاءالدال
حجم الخط
- لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِشِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
- جَاءت بِه البُردُ وَغَيرُ البُردِوَدَّعتُ هِنداً وقَطينَ هِندِ
- وَكُنتُ فِي سَلوَةِ عَيشٍ رَغدِمَعَ الحِسَانِ الخَفِرَاتِ الخُردِ
- فَجِئتُ مِن حَنظَلَةٍ وَسَعدِأطوِى الدَّيامِيمَ بِسَيرٍ أدٍّ
- عَلَى بَنَاتِ الأرحَبِيِّ الوَخدِبِكُل نَشزٍ وَبِكُلّ وَهدِ
- إِلى امرِىءٍ له أيَادٍ عِندِيوَاجِبةُ الحَقّ وَلَم أُؤدِّ
- حُقوقَها وَلَو جَهَدتُ جَهديهَارونُ يا فَرخَ فُروع المَجدِ
- وَيَا ابنَ أشيَاخِ الحَطيمِ التُّلدِالقَائِمينَ اللَّيلَ بَعد الرَّقدِ
- لله يَرجُونَ جِنَانَ الخُلدِأنتَ الَّذي عِندَ اصطِكَاكِ الوِردِ
- لَمّا خَشِيتَ بَغيَ أهلِ الحَشدِوَكِدتَ كُلَّ حَاسِدٍ صِلَّخدِ
- شَدَدتَ زَندَ سَاعِدٍ بزَندِبِبَيعَةٍ تَشفِي غَلَيلَ الكِبدِ
- يَا بَردَها للمُشتَفِي بالبَردِأصبَحتَ للإسلاَمِ خَيرَ عَضدِ
- وللمُطِيعِ عَسَلاً بِزُبدِلَمّا قَدِمتَ بَينَ بَاقِي الجُندِ
- فِي وَفدِ بَيتِ الله خَيرِ وَفدِقَالت قُريشٌ وهي أختٌ حَتدِ
- جَاء الغِنَى وَوَثِقُوا بالرِّفدِعَن مَلِكٍ نَائِلُهُ لا يًكدِي
- يُعطِي الجَزِيلَ وَيَفِي بالوَعدِكَأَنَّما سِيمَتُه في البُردِ
- بَينَ كُهُولِ هَاشِمٍ والمُردِبَدرٌ بَدَا بَينَ نُجومِ السَّعدِ
- لَمّا هَوَى بَينَ غِيَاضِ الأُسدِوَصَارَ في كَفِّ الهِزَبرِ الوَردِ
- آلى يَذُوق الدَّهرَ آبِ سَردِمَن يَلقَه مِن بَطَلٍ مُسرَندِ
- فِي زَغفَةٍ مُحككَمَةٍ بالسَّردِتَجُولُ بَينَ رَأسِه والكَردِ