هنيئا بصوم لا عداه قبول
حجم الخط
- هنيئاً بصوم لا عداه قبولوبشرى بعيد أنت فيه منيل
- وهنئتها من عزةٍ وسعادةٍتتابع أعوام بها وفصول
- سقى الله دهراً أنت إنسان عينهولا مس ربعاً في حمال محول
- فعصرك ما بين الليالي مواسملها غرر وضاحة وحجول
- وجانبك المأمول للجود مشرعيحوم عليه عالم وجهول
- عساك وإن ضن الزمان منوليفرسم الأماني من سواك محيل
- أجرني فليس الدهر لي بمسالمإذا لم يكن لي في ذراك مقيل
- وأولني الحسنى بما أنا آملفمثلك يولي راجياً وينيل
- ووالله ما رمت الترحل عن قلىولا سخطة للعيش فهو جزيل
- ولا رغبة عن هذه الدار إنهالظل على هذا الأنام ظليل
- ولكن نأى بالشعب عني حبائبشجاهن خطب للفراق طويل
- يهيج بهن الوجد أني نازحوأن فؤادي حيث هن حلول
- عزيز عليهن الذي قد لقيتهوأن اغترابي في البلاد يطول
- توارت بأنبائي البقاع كأننيتخطفت أو غالت ركابي غول
- ذكرتك يا مغنى الأحبة والهوىفطارت بقلبي أنة وعويل
- وحببت عن سوق رباك كأنمايمثل لي نؤي بها وطلول
- أأحبابنا والعهد بيني وبينكمكريم وما عهد الكريم يحول
- إذا أنا لم ترض الحمول مدامعيفلا قربتني للقاء حمول
- إلام مقامي حيث لم ترد العلىمرادي ولم تعط القياد ذلول
- أجاذب فضل العمر يوماً وليلةًوساء صباح بينها وأصيل
- ويذهب بي ما بين يأس ومطمعزمان بنيل المعلوات بخيل
- تعللني عنه أمان خوادعويؤنسني ليان منه مطول
- أما لليالي لا ترد خطوبهاويؤنسني ليان منه مطول
- يروعني من صرفها كل حادثتكاد له صم الجبال تزول
- أداري على الرغم العدى لا لريبةيصانع واش خوفها وعذول
- وأغدو بأشجاني عليلاً كأنماتجود بنفسي زفرة وغليل
- وإني وإن أصبحت في دار غربةتحيل الليالي سلوتي وتديل
- وصدتني الأيام عن خير منزلعهدت به أن لا يضام نزيل
- لأعلم أن الخير والشر ينتهيمداه وأن الله سوف يديل
- وأني عزيز بابن ماساي مكثروإن هان أنصار وبان خليل