قدحت يد الأشواق من زندي
ابن خلدونمملوكيأحذ الكاملالدال
حجم الخط
- قدحت يد الأشواق من زنديوهفت بقلبي زفرة الوجد
- ونبذت سلواني على ثقةبالقرب فاستبدلت بالبعد
- ولرب وصل كنت آملهفاعتضت منه بمؤلم الصد
- لا عهد عند الصبر اطلبهإن الغرام أضاع من عهدي
- يلحى العدول فما أعنفهوأقول ضل فأبتغي رشدي
- وأعارض النفحات أسألهابرد الجوى فتزيد في الوقد
- يهدى الغرام إلى مسالكهالتعللي بضعيف ما تهدي
- يا سائق الأظعان معتسفاًطي الفلاة لطية الوجد
- أرح الركاب ففي الصبا نبأيغني عن المستنة الجرد
- وسل الربوع برامة خبراًعن ساكني نجد وعن نجد
- ما لي تلام على الهوى خلقيوهي التي تأبى سوى الحمد
- لأبيت إلا الرشد مذ وضحتبالمستعين معالم الرشد
- نعم الخليفة في هدى وتقىوبناء عز شامخ الطود
- نجل السراة الغر شأنهمكسب العلى بمواهب الوجد
- لله مني إذ تأوبنيذكراه وهو بشاهق فرد
- شهم يفل بواتراً قضباًوجموع أقيال أولي أيد
- أوريت زند العزم في طلبيوقضيت حق المجد من قصدي
- ووردت عن ظمأ مناهلهفرويت من عز ومن رفد
- هي جنة المأوى لمن كلفتآمائه بمطالب المجد
- لو لم أعل بورد كوثرهاما قلت هذي جنة الخلد
- من فبلغ قومي ودونهمقذف النوى وتنوفة البعد
- أني أنفت على رجائهموملكت عز جميعهم وحدي
- ورقيمة الأعطاف حاليةموشية بوشائع البرد
- وحشية الأنساب ما أنستفي فوحش البيداء بالقود
- تسمو بجيدٍ بالغ صعداًشرف الصروح بغير ما جهد
- طالت رءوس الشامخات بهولربما قصرت عن الوهد
- قطعت إليك تنائفاً وصلتإسآدها بالنص والوخد
- تخدي على استصعابها ذللاًوتبيت طوع القن والقد
- بسعودك اللائي ضمن لناطول الحياة بعيشه رغد
- جاءتك في وفد الأحابش لايرجون غيرك مكرم الوفد
- وافوك أنضاء تقلبهمأيدي السرى بالغور والنجد
- كالطيف يستقري مضاجعهأو كالحسام يسل من غمد
- يثنون بالحسنى التي سبقتمن غير إنكار ولا جحد
- ويرون لحظك من وفادتهمفخراً على الأتراك والهند
- يا مستعيناً جل في شرفعن رتبة المنصور والمهدي
- جازاك ربك عن خليقتهخير الجزاء فنعم ما يسدي
- وبقيت للدنيا وساكنهافي عزة أبداً وفي سعد