خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقلي
ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- خذوا لي من الألحاظ أمنا على عقليولا توقعوني في يد الأعين النجل
- فما لي على سحر اللواحظ من يدكفا واعظا لي موت من قتلت قلبي
- ومن سحرها من عذبته استزادهاومن قتلت قال اذهبي أنت في حلى
- رمتني بعينيها فلم تخط مقلتيولا لذ لي شيء كما لذ لي قتلى
- فلا ذقت ما قد ذقت ساعة فوقتسهام الهوى تلك اللواحظ من أجلى
- وعاذلة قامت بليل تلومنيفقلت لها لو شئت أقصرت من عذلى
- فربحك في هذا الملام عداوتيإذا اللوم لا ينسى هواء ولا يسلى
- إذا رمت أسلوها تعرض بارقوهب الصبا النجدى فاستلبا عقلى
- فيا من أطالت عمر سقمي بهجرهاخذي وذرى وابقى على من القتل
- صرمت وما اذنبت حبل مودتيوحملتني بالبين ثقلا على ثقلى
- وشردت عن جفني المنام لتقطعيعلى طيفك الساري الطريق إلى وصلى
- ولم تتركي يا هند للصلح موضعارويدك ان الحب يَبلى كما يُبلى
- غدا تحكم الأيام بيني وبينهاولا بد بعد الجور من حاكم عدل
- فإن عشت كافيت الصدود وان أمتفكم حسرة تحت الثرى لامرئى مثلى
- إذا كان هذا وصف فعل أحبتيفلا فرق ما بين المعادين والأهل
- وما لي إلى اليام ذنب أعدهبلى إن ذنبا ولكنه فضلى
- فإن هي لم تغفره عذت بمن لهتقوم صروف الدهر حفوا على رجل
- بمن زلزل الأرض العريضة بأسهوطبقها بالخيل تعدوا وبالرجل
- مليك البرايا الناصر الحق أحمدسلالة إسمعيل وانظر إلى الأصل
- تجد محتدا في الملك أعرق خيمهوفرعا إلى السبع السموات يستعلى
- قضى الله ان يجرى القضا بمرادهوأن يبدل الأعدا عن الغز والذل
- وأن يملك الإقصى وأن يبلغ المنىوأن لا يجارى في كمال ولا فضل
- تهم ببعض الأمر فيما تريدهفتظفر من فرط السعادة بالكل
- سلوا من ظل يمحو مدادهويكتب في اكناف أهليه بالفضل
- وحمير لم ولت وحلت حصونهاومنهم رجال فيهم عدد الرمل
- لقد جاءهم مالا يطاق لقاؤهوفاجُاهم جد وما الجد كالهزل
- رأو أنه أما الفرار أو الرداففروا فرارا كان كان شرا من القتل
- وكان لهم فيما يقال حشيمةفذلوا وضاحت حرمة المال والأهل
- حشدتهم في قفر حاشد للردىوما صدع الأحشا كصادعة الشمل
- فليت لإسماعيل عينا ترى ابنهيسر أباه اليوم في الأخذ بالدحل
- ويغلب أقواما عليه تغلبواويقتلهم في الحزن طورا وفي السهل
- لئن غاب هذا لليث عنه فهذهضراغمة قد ضوعفت في سطا الشبل
- وما مات إسمعيل ما عاش أحمدفعش الف عام تقتل الجور بالعدل