ألا حي بالأجرعين الطلولا
الستاليمملوكيالمتقاربفراقاللام
حجم الخط
- أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولاوحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولا
- وحيّ المنازلّ أَضحت خَلاءًوقد نحَلتها الخُطوبُ النّحولا
- ودرَّت عليها سجال الغواديوجرت بهاالرامسات الذّيولا
- وكنَّا عهدنا بتلكَ المغانيجميعاً قطيناً وحياً حُلُولا
- وبيضاً ربائب من كل خودٍتُشاكل أُم الغزال الخَذولا
- تريك إذا شئتَ وجهاً مضيثاًوفرعاً أَثيثاً وطرفاً كحيلا
- وردفا نبيلا وخصراً بتيلاوجيداً صقيلا وخداً أَسيلا
- وثغراً ثناياه شهداً وخمراًيعلّ به المسكُ والزّنجَبيلا
- أَجِدَّك راعك زَمُّ المطاياغداة أَرادَ الخليطُ الرّحيلا
- وشاقك ضوء من البَرق يسموضياء المصابيحُ تذكي الفتيلا
- وجري الصَّبا بنسيم الخزامىوصوتُ الحمامة تدعو هَديلا
- ألا قاتل الله عيش التصابيوقاتل ظلّ الشباب الظّليلا
- وأيامنا بين طيب المغانيوحسن الغواني فُضولاً فضولا
- وإذ نحن في حكم أَهل الملاهينطيع النّدامى وتعصي العَذولا
- ونلبس من ليل شَرخٍ سُتوراًونسحب من ذيل عيشٍ فضولا
- ونغدو على الروض يُبدي إليناعيوناً من النَّور والزَّهر حولا
- بفتيان صدق كرام تعاطيسماعاً لذيذاً وكأساً شَمولاً
- حمانا الملاهي بأَنّا كبرناولم تشفِ منها النفوسَ الغليلا
- خضبتُ اعتذارَ المشيب عذاريوأَحسنت مثل النصال النّصولا
- بلى أَنّني عرَّفتني الّلياليمن الحادثات صُروفاً شُكولا
- أَلم تدر أَنيَ جرّبت كلاًوزرتُ الرّفيق وذقتُ الخليلا
- فلم أَلقَ في النّاس إلا خَؤوناًوإلا حسوداً وإلا مَلولا
- ومثل البهائم نالوا حظوظاًفصاروا بها يدَّعون العقولا
- برغمي أَواخي خَؤونا قَطوعاًإذا لم أُصادفُ نصوحاً وَصولا
- وقد ذهبَ النّاسُ أهل التّصافيوأهل الفضائل إلاّ قليلا
- إذا نحن خفنا إساءةَ قومٍوجدنا إلى المحسنين السّبيلا
- وجدنا أبا الحسنِ الخيرِ ذهلاًلحسنى الأمور قؤولاَ فعولا
- يفيد النّوال ويوفي العطاياويسدي الصّنيع ويولي الجميلا
- إلى داره للعُفاةانتجاعٌإِذا ما تَشَكَّى العفاة المحولا
- وفي ربعه للوفود اتساعٌإذا ضاقت الأرض عَرضاً وطولا
- إذا ما مُلمٌ أتى لم يحاولعلى غير معروف ذهل نزولا
- كأنا وجدنا ببذل الأياديودفع الملمات ذهلا كفيلا
- أَرى النّاس ضَلّوا طَريق المعاليفلم يجعلوا فعل ذهلٍ دليلا
- أَلم يعلَموا كيف تؤتَى المعاليوأن العُلى لا تواتي البخيلا
- فتىً لا تَرى منه في العرف رْيثاولا هو في السّخط يلقى عجولا
- له عزماتٌ إذا ما انتضاهاسمعت لهافي الدّواهي صليلا
- ورأي كحدِّ الحُسام اليمانيعلى أنّه لا يُداني الفلولا
- لو أني ذهلتُ عن الناس طراًوأْلقى على الحاسدين الخمولا
- لقد شرف الله بالمجد ذُهلاًلما اسطعت عن شكر ذهل ذهولا
- وزيدت به الأَزدُ فضلاً شريفاًوذكرا جميلا ومجداً جليلا
- نعدّ الملوك إذا ماعددنامن الأزد شبانها والكهولا
- أولئك أهل العُلى والأياديأنافوا فروعاً وعزّوا أصولا
- هم المطعمونعضبيطَ المهاريإذا الرِّيح هبّت بليل بليلا
- إذا مااستجيروا أعزّوا واغنواوإن طلبوا أدركوها الذُّحولا
- سيوفهمُ في جميع النّواحيتكفّ الظّلوم وتنهى الجَهولا
- هم تَركوا كلَّ عاسٍ مُطيعاًوهمغادروا كل صعب ذَلولا
- بهم منعة الدّين في كل قُطْرٍفللدين أجبلة لن تزولا
- ونصر الأئمة في كل مصرٍكما نصر الأوّلون الرَّسولا
- هم ورَّثوا المجد ذهلا فكانتمساعيه غرَّته والحُجُولا
- جزى الله ذُهلا وأولاد ذُهلٍنعيماً مقيماً وعُمراً طويلا
- بدور التّمام ضياءً وحسناًفلا عاين الدَّهرُ فيهم أفولا