قصرن الخطا وهززن الغصونا
الستاليمملوكيالمتقاربرومانسيةالنون
حجم الخط
- قَصَرْن الْخُطا وهززنَ الغُصُوناورقرقن تحت النّقاب العُيُونَا
- وفلَّجن كالأُقحوانِ الثَّنايَاوكحَّلن بالسِّحر منها الجُفونا
- ووشَّين بالتّبر بيضَ التَّراقيوغشَّين سود الفروع المُتونا
- وضمَّن أردانهنّ الدّماليج حَلياً واذيالهنَّ البُرينا
- واقبلن يخطرن مشي الهويناويبدين من كل حسنٍ فنونا
- فلمَّا عرضن لنا سافراتٍاعدنَ الهَوى وبَعَثْنَ الشجونا
- وذكَّرننا عهدنا بالمغانياذ الحيّ للرّبع كانوا قَطينَا
- ومرعى الصّبا ومحلَّ الغوانيوكنَّا بهن زمانا غّنينا
- وطوع الهَوى وانباع الملاهِيوما كان ذلك إلاَّ جنونا
- نعمنا بتلك الملاهي زماناًوعشنا بتلك البطالات حينا
- فلمَّا تغشَّى البياضُ الرؤوسجَفَوْنا الصّبا وقطعنا القرينا
- رأينا وقاراً من الشيب القَىعلى حركات الشباب السُّكونا
- على أَنَّني عند ذكرى حبيبوعرفانِ داري أطيل الحنينا
- نزوعاً إلى أهل تلك المغانيوشوقاً إلى الجيرة الظاعنينا
- وما أنسَ لا انسَ يومَ التنائيوقد ازمَع الحيُّ بَيناً مُبينا
- غداة رأينا الركائب زُمَّتظَننَّا الأسى وأسأنا الظنونا
- بعينكَ في الآل تلك المطايَاكموج الفُرات يُقِلّ السَّفينا
- اقمت بجسم يذوب ويضنىوودعت في الظعن قلبي رهينا
- متى يتلاقى فريقاً ودادٍفيقضي الغريمُ الغريمَ الدُّيونا
- بَرغمي بَعُدتُ عن الأصفياءِوقد كنت بالأصفياء الضنينا
- واصبحتُ امَّا لزمتُ انفراداًوإلا صحبتُ الحسُود الخَؤونا
- عدمنا الأمانات والنُّصح فيناوابغي لنفسي نَصوحاً أمينا
- ألا ربّ مَبدٍ اليك ابتساماًويُضمر في القلب داءً دفينا
- اذا نحن من حادثاتٍ الليَّاليوَجدنا أذّى وشكونا السّنِينا
- رحلنا الركائب من ذات جوسٍتجوبُ الفلاةَ وتَطوي الحزُونا
- إلى سيِّد من ملوك العتيكيفيد الألوف ويعطي المئينَا
- أرحنا مَطيّاً وزُرنا عَليّاًأبا القاسم المكرمَ الزائرينا
- أبا القاسِم المالِ سراً وجهراًغدوّاً عشيّاً على المعتفينا
- كريم السَّجايا جزيلَ العطايايرى الجُود والحلم والعزم دينا
- بفعل الجميل وبذل الأياديأتته المعالي بكوراً وعونا
- اسرَّ لكسب المعالي حَمداًفصار لكل جميل ضمينا
- لمحمّد بن أبي المعمّر شيمةمطبوعةٌ من جوهر الإِحسان
- انظر إليه ترى السَّماحة والنُّهىوالحلم والإقدام في انسان
- شهدت خلائِق في الأجلّ محمَّدٍأنَّ العلى ارث لكل يماني
- وحَوى أبو عبد الإله فضيلتيْاحسان مختبرٍ وحسنِ عيانِ
- الوارث الشَّرف القديم سَما بهمجدُ العتيك إلى ذرى قحطانِ
- فإذا تعذّر مطلب حاولتهمن ربعه بندى اغرّ هجانِ
- فشفى صَدى أملي وأنجح مطلبيمنه باندى راحة وبَنانِ
- جمع الإلهُ له الأمانيَّ التييحظَى بها في عزَّة وأمانِ