بكيت لأخفى بالدموع السوافح
ابن المُقريمملوكيالطويلحزنالحاء
حجم الخط
- بكيت لأُخفى بالدموع السوافححرارة ما أَضرمت بين الجوانحِ
- فاحرقت أحشائي وأقرحتِ مقلتيولولاكِ ما هات عليَّ قوارحي
- ولا نيل من قلبي وقلبيَ عالمٌبأن التمادِي في الهوى غير صالحِ
- وإِني وإِن أَخفيتُ ما بي من الأسىلأَعلم حقاً أَن حبّك فاضحي
- وإِني في وجدي بقدَّك والرناأعرَضُ نفسي للقنا والصفائحِ
- وأَدفعها بين اللحاظ لمعركألاوذ فيه بين رامٍ ورامحِ
- تقولين لي عما قليل أزورهوذلك ميعادٌ بعيدُ المطارح
- ألستِ على قرب الديار بعيدةًفكيف على بعدِ الديار النوازحِ
- دعي الوعد واطفِ الآن بالوصل عِلّتيفكم غرِضاد بالبروقِ اللوامحِ
- ولا تدعي يوماً ليوم ورائهفعقبي تواني المرء فوتُ المصالحِ
- أَقول وقدَ صدّت لكلِّ مباكرِيُعنفني في حبّها ومراوحِ
- إِذا كنت راضٍ بالجفا من أَحبتيوإِن طولوه ما فضول الكواشحِ
- أَتزعم اللاحون قد أَضرموا الحشاوأنت تماليهم بأَنك ناصحي
- بنفسي من لم تخط نفسي وقد رمتبألحاظ أجفانٍ مراضٍ صحائحِ
- ومن كلما استبكيتُ منهَا تضاحكتوأفعالها جدٌ تضاحكَ مازحِ
- ولو غير ألحاظٍ رمتني لدستهاملا الأرض خيراً بالمساعي النوجحِ
- سلالةَ إسماعيل واعدد وراءهوفاخر بأنسابِ الملوك الطحاطحِ
- فتى ردَّ بالسف العَلا في نصالهاوقادَ إِ أَحكامِها كلَّ جامحِ
- بعزم تفلُّ المرهفاَتُ بحدّةِوحزمٍ يوازي كلَّ قرب مكافحِ
- دع الفخرَ ياباغي الفخار لأحمدوحِدْ عن طريق الباقياتِ الصوالحِ
- لمن يخطب العلياءَ غالٍ مهورهاإِذا ما ترجا رخصها كل ناكحِ
- ومن كلِّ يوم نهضةٌ منه للعلىتعاني اقتناص المكرمات السوانحِ
- يدير إِذا ما أظلم الخطبُ رأيهفيسفرُ عن نهجِ من النهجِ واضحِ
- ويجلو ظلام المشكلات إِذا دجتبأفكارِ قلب منتجات لواقحِ
- أخو عزماتٍ لا ينامُ عدوّهاعلى الَجنب إِلا في بطون الضرائحِ
- كفاه وقد أربى على الترب جيشهعن الجيش سعد ذابح كلَّ ذابحَ
- فتىً كمُلت فيه أداةُ اكتهالِهفند على تجذيعهِ كل قارحِ
- أقام على العلياءِ شوقاً من النّدىيُتاجره منا به كل رائحِ
- ملا بابه أيدي الأماني مغانماًولا ربحَ إِلاّ عند كلِّ مُسامحَ
- بضائِعُنا المزجاةُ تنفقُ عندَهوانفقها حوليه سوق المدائحِ
- ومدحيَ موقوفٌ عليه إذ الثناتوخّى به أربا به كل مانحِ
- وما مهرُ إِحدى المحصناتِ من النساكمهرِ سواها من ذواتِ التسافُحَ