أيملك طرفي دمع عينيه قانيا
ابن المُقريمملوكيالطويلحزنالياء
- ١أيملك طرفي دمع عينيه قانياوقد حلت الأشواق منه العزاليا
- ٢فهلا كففتم عن رحا كف أدمعيأما قد علمتم أن فيه الدواليا
- ٣كاني وقد أهدت لي الروح أدمعيأنادم من تلك الجواري سواقيا
- ٤رضيت ببذل المال والروح في الهوىفما لكم والروح روحي وماليا
- ٥فيا منزلا أقواه من أهله النوىإلى أن غدا من ضعف جدى خاليا
- ٦أبي الله لي السلوان عنك وعنهمأمثلي يسلوكم إذاً لا أباليا
- ٧وعندي لكم ما تعلمون من الوفاووجد جديد لا يفارق باليا
- ٨يشاهدكم طرفي كأني حاضروإن كنت معكم في المودة باديا
- ٩أبيع رخيصاً إن سرى البرق مدمعيليسكن جأش بعدما كان غالياً
- ١٠لئن كان إسماعيل بالشوق قد رمىفإن أبن إبراهيم قد كان رامياً
- ١١إمام هدى يروي أسانيد فضلهفينشقها نشق الكعوب عواليا
- ١٢هو الرأس والهادي لآل محمدفلا زال للسرب الرسول هاديا
- ١٣مجالسه تشفى الصدور فمن يزغيرى الذل في هجرانه والدواهيا
- ١٤له فطن تعدى الجليس فكم جلتلذى حيره ذهنا وروته صاديا
- ١٥وكم من سقيم فهمه قد شحذنهفاصبح ماض في الضريبة باريا
- ١٦لقد زارني مشياً على بعد دارهفكيف تراني كنت لو كان جارياً
- ١٧ولما أتى بالكتب منه رسولهتناولت منها باليمين كتابياً
- ١٨وضيعت رشدي إن تضوع ريحهوما خلت أن المسك تهدى الغواليا
- ١٩كتاب كريم منه أصبحت سامعاًمقالا به يكبو الحسود ورائياً
- ٢٠أكرره درساً لا نقع غلتيوأرويه ف يالنادى وما كنت راويا
- ٢١ثنى لي على ملك يهزك مدحهكأنك منه تستعيد المثانيا
- ٢٢لبوس لأخلاق الكرام جديدةوملبسها حسنا وليست عواريا
- ٢٣هزبر سريع الأخذ ينصف سيفهفتى جاءه يوم الكريهة شاكياً
- ٢٤ولم ير في قتلي مواضيه ثائراًولا في دم بالسيف أجراه واديا
- ٢٥فأن ابن إسماعيل بالفضل إن رمىكمثل أبيه ليس يخطي مراميا
- ٢٦وما زال يعطيني وما زلت باسطايميني إليه قابضاً ليساريا
- ٢٧إلى أن ملا بالمال كفى ولم يزلنداه لكفي بعد ما فاض ماليا
- ٢٨وأصلح حالا ذقت منه مرارةبعيشي إِلى أن عاد كالعهد حالياً
- ٢٩فليت الفلا حتى بدا لي وجههفأسعد فال يوم ألقاه فاليا
- ٣٠فنحن لديه في رياض قد إعتدىعلى النفس من لم يدن منهن جانيا
- ٣١فمن لم يجد للمدح سوقا وأَمهيجد برق جود للمدائح شاريا
- ٣٢أبا المرتضى خذها قواف جلوتهالكم بل على الآعداء حقاً قواضيا
- ٣٣ترق معانيها ويجزل لفظهاويلهى بمعناها الغريب الملاهيا