على دار سلمى بالعقيق سلامي
الأبله البغداديأيوبيالطويلرومانسيةالياء
حجم الخط
- على دار سلمى بالعقيقِ سلاميسقاها ملث مثل دمعي هامي
- ولا برحتها روضةٌ في نسيمِهاإذا هب معتلاُّ شفاء سقامي
- مواقف لذاتي وسوق خلاعتيوربع صبا باتي ودار غرامي
- مرابع لا زال الربيع يجودهابكل دموع للغيوث سجام
- ديار رضعت اللهو في جنباتهازمانا ولم أفجع له بفطام
- غداة أرى سهمي بها كل غادةتناضل من ألحاظِها بسهام
- تريك قضيبا في كثيب إذا انثنتوصبحا منيراً تحتَ جنح ظلامِ
- وتبسم مع بيس كأن وميضَهاتألق برق في متونِ غَمامِ
- إذا هي لاثت خوف واش خمارَهاترشفت خَمرا من وراء فدام
- وليل تمامٍ قد قصرت باهيفبديع تثنيه كبدر تمامِ
- إذا لام فيه عاذل عاد عاذرالحسنِ عذارٍ مثل خطَّة لامِ
- سقاني وجام الشمس لم يبد قهوةتلوح كشمس في قراة جامِ
- فباكرت بكرا قلَّدَت من حَبابهاسموط لآلٍ فذَةٍ وتؤامِ
- عقار إذا ما الماء عاقر كأسهارأيت ضرا ما ملهبا لضرامِ
- وبت ولي سكران سكر مدامةمن الريق راقتني وسكر مدامِ
- لدى روضة ريضت بمزن كأنهندى ابن الدوامي فهو غير جهامِ
- فتى ثل عني جيش كل ملمّةٍوبلَّ بجدوى راحتَيهِ أوامي
- وسيم كصدر السيف أروع ينتميإلى أسرة غرِّ الوجوه وسامِ
- وأشجع من تحمي عليه مفاضةغداة يرامي معلما وحامي
- قليل اعتذار للمرجين رفدهفمورده عذب كبير زحامِ
- له العزم مضّاء الغرار كأنَّهُإذا جدَّ في اللأواء حد حسامِ
- كأن الندى عفراء وهو لحبِّهِإذا ليم فيه عروة بن حَزامِ
- مسام الأعادي والثراءِ وجارهُلغمدان جَار فهو غير مضامِ
- أخفّ إلى يوم الوغى من حسامهوارزن حلما من هضاب شمام
- تراه بأثواب المحامد كاسياوعريان من عاريشين وذام
- كريم المساعي ما له الدهر في الندىمضاه ولا في الماثرات مسامي
- حلفت بها مثل القسي نواجلاترامي بشعث كالسهام سهامِ
- أتوا مكة الغراء فاعتمروا بهاوطافوا بركن طاهر ومقامِ
- لقد نلت من جدوى أبي الفرج الفتىأخي الجود أقصى بغيتي ومرامي
- له الهمة العلياء والشيمة التيتعلم منها المجد كل همامِ
- أَمؤتمن الدين الذي شاد فخرهوساد بنفصٍ فوق نفسِ عصامِ
- لأنسيتنا ذكر الكرامِ بنائلٍأرانا بحار الجود وهي طوامي
- وأغنيتنا عن كل جهم عفاتهإلى شرب ماء المكرمات ظوامي
- فدمت عبيدالله في ظل نعمةوصفو نعيم مؤذن بدوامِ
- ولا زالت الأعياد نحوك عُوّدابنيل المنى ما اخضَرّ عودُ بشامِ