ما صالحت داعي الهوى مقلتي
ابن المُقريمملوكيالسريعرومانسيةالياء
حجم الخط
- ما صالحت داعي الهوى مقلتييومئذ إلا على محنتي
- لا تظلموا أسياف ألحاظهافلحظ عيني الخصم في مهجتي
- قالوا فهلا قنعت وجههافقلت لم أوتى من البغتة
- ما النظرة الأولى أراقت دميإراقة عودي إِلى النظرة
- وهل على الحسناء ذنب إذاما ركبت في هذه الصورة
- قدٌّ كغصن نابت في نقىأثمر بدراً كامل الطلعة
- يكاد ما في الوجه من مائهيطفي ما في الخد من جذوة
- تأخذ أسلاب عقول الورىبمنطق يسكر كالقهوة
- ويقتل النفس ولكنهاتقتل بالشهوة واللذة
- فكيف يقتص بمقتولهاوقتلها ضرب من النعمة
- يعجبني الرشق بالحاظهاوإن غدت أمضى من الشفرة
- شلت يدا صب رمت نحرهولم يقل اصميه لا شلت
- دمي لها حل فما تختشىفي سفكه شيئاً على الذمة
- ولا على النفس ولا سيماوالعدل سيما هذه الدولة
- ماملك الدينا ولا أهلهاأعدل من أحمد في الأمة
- الملك الناصر دين الهدىابن المليك الاشرف الهمة
- من للعلى في كل يوم بهأعجوبة تتلى بأعجوبة
- تبارك الله فكم آيةفي المجد يلقيها على آية
- ما ظنت العلياء أن امرءاينيلها من هذه الرتبة
- ولا درت أن الذي فاتهاتدركه في هذه المدة
- هان عليها كلما ابصرتقبلك من ملك ومن سيرة
- فالحمد لله على فضلهفكم له عندك من منة
- صادفت النعمة منك امرءافي اللين يرضيها وفي الشدة
- لاقت بعطفيك ولاقى بهاكالعنق للحسناء في الحلية
- جاوزتها بالشكر حفظاً لهاوالشكر مثل القيد للنعمة
- مذ سكنت في سوحك استبدلتبغضا بما تهوى من النقلة
- يوم لها عندك خير لهامن ألف شهر من القرون التي
- كم عثرة للدهر انهضتهافقام مأخوذا من العثرة
- وليت بالأقبال تدبيرهحتى نجى من ظلمة الحيرة
- كفيته ما نابه فهولاينقض ما أبرمت من فعلة
- ولو تشا ما بت في أسرهملقى على مفترش الذلة
- خذ بيدي حتى أنال الرضىبفضل ما أوتيت من قوة
- لا برحت كفك اخاذةللأمر بالعزم والقدرة