كأن الصبا فيء أبادر فيأه
التطيلي الأعمىأندلسيالطويلالياء
حجم الخط
- كأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَهمدىً إنما يجري إلى مِثْلِهِ مِثْلي
- تَبَوَّأتُهُ ما امتدّ لي فيه جانبفلمّا نأى لم أتّبِع فَيئةَ الظلّ
- وكنتُ إذا أبصرتُ مَوْضِعَ سلوَةٍتخيرتُ فيه مَوْضعاً ومعي عقلي
- جديراً بأنْ لا يَنْقُضَ الشَيْبُ حَبْوَتيوقد باتَ منهُ كلُّ شيءٍ على رِجْلِ
- ومكحولةٍ بالسّحْرِ تَرْنُو بِمُقْلَةٍيَوَدُّ الدُّجى لو نابَ فيها عنِ الكُحْلِ
- خَلُوصٌ إلى الألبابِ تأخذُ للصّبامن الحِلْم أو تُعْطي الإباءَ على الذلِّ
- تَصَدَّت فلم أُوْلَعْ وصدَّت فلم أُرْعْتَمَاسُكَ لا قالٍ وإمساكَ لا مَقْلي
- ولا وأبيها ما بَلَتْ كَخَلائِقيعلى كلِّ حالٍ منْ صُدُودٍ ومن وصل
- أعفُّ إذا شاءت وأعْفُو إذا نَبَتْأميرُ الهوى والرأي والقولِ والفعل
- فَقَلْبي بأَيِّ النظرتين كَرَرتُهاإليها وعنها تلك تُغْرِي ولا تُسْلي
- وقد أهْبِطُ الشّعبَ القليل أنيسُهُبطامِسَةِ الأعلامِ دارسةِ السُّبْل
- يبيتُ القَطَا فيها عن الماءِ شارِداًولو باتَ منه كالشّرَاكِ من النّعْل
- أُواصل خِلّي ذا المُروءَةِ والحِجىوإن لم يَبِتْ مني بخمرٍ ولا خَلِّ
- وأتْبَعُ عَقْلي ما وَفَى بِحَزَامَتِيوبَعْضُ عُقُول النّاسِ أجْنِحةُ النّمْل
- وأعلمُ أنّيْ رهْنُ يوميَ أو غديولكن رأيتُ العجزَ أزْرى بمنْ قَبْلي
- أبيٌّ إذا كانَ الإباءُ سَجِيّةًمن التّركِ للنقصانِ والأخذِ بالفَضْل
- وسمْحٌ ولو أنَّ السماحَ ذريعةٌإلى الموتِ لا حتّى أقولُ إلى القَتْل
- وفيٌّ وقد ضاعَ الوفاءُ وأهْلُهُمُصانَعَةً بين الغَوَايةِ والجَهْلِ