ما أنت في منزل يخشى به الرجل
ابن المُقريمملوكيالبسيطمدحاللام
حجم الخط
- ما أنت في منزل يخشى به الرجلُمكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ
- فليس يطمع واشٍ أن يكون لهفي ظننا بك تأثير ولا عمل
- لكم نصايح قد قامت أواخركمفيها لنا بالذي قد قامت الاول
- فليس ينكر منها ما تمتُّ بهمن حُرمةٍ حبلها بالودّ متصلُ
- لكم نفوس على طاعاتنا جبلتمن قبلُ والطبع شيء ليس ينتقلُ
- فاضرب بأسيافنا ماشط عنك ومرْمَنْ شئت وانْهَ فأمر السيفِ مُمتثلُ
- وارم العدى بسهامٍ ما رمْيتَ بهاإِلا أصبْتَ وقال الَمجدُ لا شَللُ
- واغش الحروب التي اسودّت ملابسهالتنثني وعليها بالدما حللُ
- فنحن في يدك اليمنى إِذا ضربتمهند ليس حصناً عنده الأَجلُ
- تعلمَتْ من عطايانا صوارمُنافجودها بالمنايا في العدى جملُ
- إِذا ضربنا فلا راسٌ له عنقٌوإِن وهبنا فلا فَقرٌ له رجلُ
- فاظفر بها يا بن قطبٍ وامض لماأُمرت فيها فعقبي صابها عسلُ
- وعظْ بنصحك من ضاقت بمهجتهِعن النصيحةِ في طاعاتِنا السبُلُ
- وأَنت المكينُ لدينا والأُمين فثِقبما يواعد عنا الظّنُ والأَملُ
- فلستَ إلا شّديد الازر ان وهنواولست إلا وفيُّ الطبع إن خَتلوا