ما أنت في منزل يخشى به الرجل
ابن المُقريمملوكيالبسيطمدحاللام
- ١ما أنت في منزل يخشى به الرجلُمكيدةً نحوه من حاسدٍ تصلُ
- ٢فليس يطمع واشٍ أن يكون لهفي ظننا بك تأثير ولا عمل
- ٣لكم نصايح قد قامت أواخركمفيها لنا بالذي قد قامت الاول
- ٤فليس ينكر منها ما تمتُّ بهمن حُرمةٍ حبلها بالودّ متصلُ
- ٥لكم نفوس على طاعاتنا جبلتمن قبلُ والطبع شيء ليس ينتقلُ
- ٦فاضرب بأسيافنا ماشط عنك ومرْمَنْ شئت وانْهَ فأمر السيفِ مُمتثلُ
- ٧وارم العدى بسهامٍ ما رمْيتَ بهاإِلا أصبْتَ وقال الَمجدُ لا شَللُ
- ٨واغش الحروب التي اسودّت ملابسهالتنثني وعليها بالدما حللُ
- ٩فنحن في يدك اليمنى إِذا ضربتمهند ليس حصناً عنده الأَجلُ
- ١٠تعلمَتْ من عطايانا صوارمُنافجودها بالمنايا في العدى جملُ
- ١١إِذا ضربنا فلا راسٌ له عنقٌوإِن وهبنا فلا فَقرٌ له رجلُ
- ١٢فاظفر بها يا بن قطبٍ وامض لماأُمرت فيها فعقبي صابها عسلُ
- ١٣وعظْ بنصحك من ضاقت بمهجتهِعن النصيحةِ في طاعاتِنا السبُلُ
- ١٤وأَنت المكينُ لدينا والأُمين فثِقبما يواعد عنا الظّنُ والأَملُ
- ١٥فلستَ إلا شّديد الازر ان وهنواولست إلا وفيُّ الطبع إن خَتلوا