لام العذول على هواك وفندا
ابن سناء الملكأيوبيالكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- لام العذولُ على هواكِ وفَنَّدافأَعادَ باللَّوْم الغرامَ كما بَدَا
- رشأٌ اتَّخَذَ الضُّلوعَ كِنَاسَهوالقلبَ مرعىً والمدامِعَ مَوْردَا
- ثِملُ القَوام إِذا بَدا وإِذا رَنَافضحَ الغزالةِ والغزالَ الأَغْيَدَا
- كالْوَرْدِ خدّاً والهِلالِ تَباعُداًوالظَّبْي جِيداً والقَضِيبِ تأَوُّداً
- مُترنِّحُ الأَعطافِ من خَمْرِ الصِّبَاأَو ما تراهُ باللِّحاظِ مُعَرْبِدَا
- أَيقَنتُ أَنَّ المدَامَةِ ريقَهُلَمَّا بَدَا دُرُّ الحَبَابِ مُنَضَّدَا
- وعَلِمْتُ أَنَّ من الحديدِ فؤادَهُلما انْتَضَى مِنْ مُقْلَتَيْه مهنَّدا
- سيفٌ تَرَقْرقَ في مياهِ فِرِنْدِهيأَبَى بغَيْر جوانحي أَنْ يُغْمَدَا
- مَنْ مُنْصِفِي منْ جَوْرهِ فلقد عُنىبدمي وسيفَ لحاظِه متقلِّدا
- زرقُ الأَسِنَّةِ في الرِّماح فلم أَرَفي رُمْح قامَتِهِ سِنَاناً أَسْوَدَا
- آنستُ من وجدي بجانب خَدِّهِناراً ولكن ما وَجَدْتُ بها هُدَى
- متورّدُ الوَجَنَاتِ ما حيَّيْتهُإِلاَّ ارتدى ثوبَ الحَياءِ مُورَّدا
- أَلقيتُ إِكسيرَ اللِّحاظِ بِخَدِّهفقلبتُ فِضَّةَ وَجْنَتَيْه عِسْجداً