أطمع في الوصل وما أناله
حجم الخط
- أَطمع في الوصل وما أَنالهوغرّني بقوله أَنا لهُ
- عندي رضاه ماله يطيع منأماله عن نيله أما لهُ
- ففي فوادي من تباريح الجوىوالوجد ما وهي له وهالهُ
- وقد أراد الوصل لكن لائمٌأنا له فقلت لاَ أنا لهُ
- يجادل الواشي العذول ليرىدعوى جداله فلا جدا لهَ
- قالوا فهل صدقته أقالهقلت نعم والحب قد أَقالهُ
- عذبّني بصرمه حبالَهُولم تفدني كثرةُ الحبِّ لهُ
- ما أحوجَ المخطى إلى الستر وماأكرم من أسدى له أسدالهُ
- وشر ما يصحبه المرءُ هوىًصارت به أفعاله أفعى لَهُ
- ومن يكن فخر الإله فخرهُفلبسُه أسمالضه أسمى لَهُ
- ومن يصرف في الخداع فكرهوبالله فذلك الوبا لهَ
- والحق لا يقوله إلاَّ امرئفقا لَه عين الهوى فقالهُ
- والنصحُ لله والإِحتما لهما ثم شيء يسقط احتمالَهُ
- وسيف عبدالله دونَ دينهِيبدي لمن أهوى له أهوالَهُ
- ومن ذا مخادع أبدا لهمحاله محى له محاله
- الملك المنصور بالسيف فمنما كره زواله زوا لَهُ
- وخامل الذكر إذا أطاعهجلاله بين الورى جلا لَهُ
- ولم يحاربه امرؤ ذو حيلةإلا رأى أعماله أعمى لهُ
- ترى لكل من رأى كمالهحقاً له عليه واجباً كما لهُ
- يبدو لمن خادعه تغافلاًمنه وقد خبا له خبالهُ
- وإن يعاجله مهم فنأىأوصى له بقاطع أوصالهُ
- كم تصبح الفرحى به إِذا دناترحا له إِذا رأوا ترحالهُ
- حامي الذمار مانع الجار فمننكى له جاراً رأى نكالهُ
- قد عم بالجود فمن لم يؤتهنواله أمسى وقد نوى لهُ
- وخصمه في مشكل من أمرهِشكى لَه أشكاله أشكالهُ
- ومن يرى الحق قذىً عينهقذى له بسيفه قذا له
- يسمو بعزم لا يمل كلمارام مدا طوى له طوالهُ
- وكلَّ من عز بغير طاعةوهم بالأذى له أذالهُ
- عزَّ على رغم الزمان جارهإذلا له أن يبتغي إذلالهُ
- حتى يقول من يرى تعجباًفمن هنا له ومنه ناله