قصائد

تغير عن مودته وحالا

ابن قلاقسأندلسيالوافراللام

  1. ١تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالاوأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالا
  2. ٢فما يَنْفَكُ يَظلِمُني اعْتِدَاءًوما أَنْفَكُّ أُنْصِفُهُ اعتدالا
  3. ٣وقد نُزِّهْتُ عن هَجْرٍ وهُجْرٍوإنْ أَبْدَى الخليلُ لِيَ اخْتِلالا
  4. ٤أُقيلُ ولا أَقُولُ وأَيُّ ذَنْبٍلِمَنْ مالَ الزمانُ به فمالا
  5. ٥ومن طَلَبَ الوفاءَ مِنَ اللياليعلى عِلاَّتِها طَلَبَ المُحَالا
  6. ٦لذلك لم أَزَلْ طَلْقَ المُحَيَّاوإنْ عَبَسَ الصديقُ وإن أَذَالا
  7. ٧وعندي والغرامُ له صُروفٌبَلَوْتُ صُنوفَها حالاً فحالا
  8. ٨ضلوعٌ لستُ آلوها اشتعالاوقلبٌ لستُ آلوهُ اشتغالا
  9. ٩وكنتُ متى عَلِقْتُ حبالَ قومٍوصلتُ بها وإن صَرَمُوا حبالا
  10. ١٠وتلك شمائلي راقَتْ وَرَقَّتْ وَرَقَّتْفما أَدرِي شَمولاً أو شمالا
  11. ١١بَقِيتَ وإنْ لَقِيتُ بك السَّقَاماودُمْتَ وإنْ أَدَمْتَ لِيَ انْتِقالا
  12. ١٢فَمَنْ يخشاكَ لا يَخْشَى صُدوداًومن يرجوكَ لا يرجو وِصالا
  13. ١٣إذا غَدِقَ الهوى يوماً لِمَعْنًىأَزالَ الدهرُ معناهُ وزالا
  14. ١٤وكم خَلُصَتْ سريرة من يُعادَىوكم كدُرَتْ سريرةُ من يُوالَى
  15. ١٥جَرَتْ بالجَوْرِ أَحكامُ اللياليتَعالَى اللُّه عَنْ هذا تعالى
  16. ١٦لَعَلَّكَ لاَئِمِي وَخَلاَكَ لَوْمٌفَمِثْلُكَ مَنْ تَخَيَّلَ ثُمَّ خَالا
  17. ١٧أتُرْشِدُني ولستَ تَرَى سفاهاًوتَهْدِينِي ولستَ ترَى ضلالا
  18. ١٨دعِ الأيامَ تنقُلُني يداهاوتَلْعَبُ بي يميناً أو شِمالا
  19. ١٩فكم صَرْفٍ صَرَفْتُ الفِكْرَ عنهفما أدْرِي تَوَلَّى أَم توالَى
  20. ٢٠أَنا الماضي الشَّبَا والدَّهْرُ قَيْنٌأُريدُ على تَقَلُّبِهِ صِقالا
  21. ٢١ولولا أَنْ يَشقَّ على عَلِيٍّلَجَرَّدَ غَيْرُهُ غَرْبِي وصالا
  22. ٢٢وكيف يكونُ بي أَبداً مَصُوناًوَيَرْضَى أَنْ أَكونَ به مُذالا
  23. ٢٣أَيَأْنَفُ أَنْ يُقَلِّدَنِي جَميلاًفَيَغْدو وقد تَقَلَّدَنِي جَمَالا
  24. ٢٤تراهُ يَظُنُّنِي أَنْ زِدتُ نقصاًتزيد به معالِيهِ كمالا
  25. ٢٥عَذَرْتُكَ لَو منعتَ شفاءَ سُقْمِيولم تَمْنَحْنِيَ الداءَ العُضالا
  26. ٢٦دعِ التَّضْعيفَ لِلإضعاف عدلاًفلستُ أطيقُ حَمْلاً واحتمالا
  27. ٢٧وعُدْ لقديمِ عادِكَ أَو فَصرِّحْوسُرَّ بها وإنْ ساءَتْ مقالا
  28. ٢٨فلَسْتُ بِفاقدٍ أَبداً منالايُمَلِّكُ راحَتي جاهاً ومالا
  29. ٢٩بحيثُ أَهزُّ أَسيافاً حِداداًلأَعدائي وأَرْمَاحاً طِوالا
  30. ٣٠ويحميني هَجيرَ الذّلِّ قومٌيمد عَلَيَّ عزُّهُمُ ظِلالا
  31. ٣١وأُرسلُها شوارِدَ مطلقاتٍتكونُ لعقلِ سامِعِها عِقالا
  32. ٣٢معانٍ للقريحِةِ فِكْرُ عانٍسَبَتْهُ فَرَجَّلَتْهُ لها ارتجالا
  33. ٣٣وقد أَرْشَفْتَ سَمْعَكَ من لَمَاهابَرُودَ رُضَابِها العّذْبَ الزُّلالا
  34. ٣٤فهلْ أَبْصَرْتَ واستبصرَتَ إلاَّ الَّذي تدعُونَه السِّحْرَ الحلالا
  35. ٣٥ومنكَ وفيك تنتظمُ القوافيومن وَجَدَ المقالَ الرَّحْبَ قالا
  36. ٣٦وظنَّي فيكَ إلاَّ عَنْ يقينِبأَنك مُوجِدِي وَطَنًا وآلا
  37. ٣٧نَعَمْ فانطِقْ بها واعدُدْ نوالاًمقالكما يقلب ما نوالا
  38. ٣٨وطَرْفِي عن كَراهُ صام شهرافلُحْ كيما تُفَطِّرَهُ هلالا
  39. ٣٩وقَلِّدْ نَحْرَ عيدِ النَّحْرِ عِقْدًاقَرَنْتَ به أَيادِيَكَ الثِّقالا
  40. ٤٠وعِدْ ظَمَأَى بِلالاً من وِدادٍتَجِدْ غَيْلانَ مُمْتَدِحاً بلالا
  41. ٤١ودُمْ كالسُّحْبِ إِنْ بَعُدَتْ مَنَالاًفقد قَرُبَتْ لِمُسْتَسْقٍ نَوالا