أهاج عليك الشوق أطلال دمنة
حجم الخط
- أهاج عليك الشوق أطلال دمنةبناصفة الجوين أو جانب الهجل
- أتى أبد من دون حدثان عهدناوجرت عليها كل نافجة شمل
- وأبقى طوال الدهر من عرصاتهابقية أرمام كاردية الطبل
- وعيسى كقلقال القداح زجرتهابمعتسف بين الأجارد والسهل
- يرى النقي عن أصلابها كل غربةقذوف وآداب المنصة والذمل
- وخفت تواليها ومارت صدورهابأعضاد جون عن جآجئها فتل
- وجروية صهب كأن رؤوسهامحاجن نبع في مثقفة عصل
- تجاوزن من جوشين كل مغازةوهن سوام في الأزمة كالأجل
- وقلت نطاف القوم إلا صبابةوخمد حاد بنا فشمر كالرأل
- ألا أصبحت خنساء جاذبة الوصلوضنت علينا والضنين من البخل
- فصدت فأعدانا بهجر صدودهاوهن من الأخلاف قبلك والمطل
- أناة كأن المسك تحت ثيابهاوريح خزامى الطل في دمث سهل
- كأنك لم تعرف لبانة عاشقوموقف ركب بن عسفان والنخل
- غداة لقينا من لؤي بن غالبهجان الغواني واللقاء على شغل
- عطون بأعناق الظباء وأشرقتمحاجرهن الغر بالأعين النجل
- لعمري لقد ألهى الفرزدق قيدهودرج نوار ذو الدهان وذو الغسل
- فيا ليت شعري هل ترى لي مجاشعغناءي في جل الحوادث أو بذلي
- وذبي عن أعراضهم كل مترفوجدي إذا كان القيام على رجل
- وثبتي على ضاحي المزل تملت بهجدود بني سفيان عن زلة النعل
- فأني أمروه من آل بيبة نابهوساد بني سفيان أولهم قبلي
- وكل تراثالمجد أورثني أبيإذا ذكر الغالي من الحسب الجزل
- وجدت أبي من مالك حل بيتهبحيث تنصى كل أبيض ذي فضل
- أغر يباري الريح في كل شتوةإذا أغبر أقدام الرجال من المحل
- من الدارميين الذين دماؤهمشفاء من الداء المجنة والخبل
- فإن لنا جداً كريماً ونجوةتتم نواصيها إلى كاهل عبل
- أجدع أقواماً إذا ما هجوتهموأوقد نار الحي بالحطب الجزل
- وعمي الذي اختارت معد فحكموافالقوا بارسان إلى حكم عدل
- ويوم شهدناه تسامى ملوكةبمعترك بين الأسنة والنبل
- إذا ركب الحيان عمرو ومالكإلى الموت أشباه المعيدة البزل
- سمونا بعرنين أشم وسادةمراجيح ذوادين عن حسب الأصل
- وألفيتنا نحمي تميماً وتنتميإلينا تميم بالفوارس والرجل
- وإنّا لغرابون تغشى بنانناسوابغ من زعف دلاص ومن جدل
- وإنّا لذوادون كل كتيبةيجر منايا القوم صادقة القتل
- نطاعنهم والخيل عابسة بناونكرهها ضرب المخيض على الوحل
- تخطى القنا والدارعين كأنماتوثب أجرالا بكل فتى جزل
- ونحن منعنا يوم عينين منقراولم ننب في يومي جدود عن الأصل
- ونحن رددنا سبي عمرو بن عامرمن الجيش إذ سعد بن ضبة في شغل
- ونحن منعنابالكلاب نساؤنابضرب كأفواه المقرحة الهدل
- وجئنا بأسلاب الملوك وأحرزتأسنتنا مجد الأربة والأكل
- وجئنا بعمرو بعد ما حل سربهامحل الذليل خلف أطحل أو عكل
- وجئنا بعمرو بعد ما كان تابعاًحليفاً لتيم اللات أو لنبي عجل
- أبي لكليب أن تسامي معشراًمن الناس أن ليسوا بفرع ولا أصل
- سواسية سود الوجوه كأنهمظرابي غربان بمجردة محل
- فقل لجرير اللؤم ما أنت صانعوبيّن لنا إن البيان من الفصل
- أبوك عطاء آلام الناس كلهمفقبح من شيخوقبح من نجل
- ألست كليبياً إذا سيم خطةأقر كإقرار الحليلة للبعل
- وكل كليبي صحيفة وجههأذل لأقدام الرجال من النعل
- وكل كليبي يسوق أتانهله حاجة من حيث تثفر بالحبل