لو يهتدى وصفى إلى شغفى
حجم الخط
- لو يهتدى وصفِى إلى شغَفىخُطِمتْ بنا في غارب الصُّحُفِ
- وتركتُ أقلامى مُفلَّلةًوخواطرى منزوحة النُّطَفِ
- شوقا إليك وما رُمِى جلَدىبسهام هجرٍ أو نوىً قُذُفِ
- ما مرَّ يومٌ لا أراكَ بهِإلا على خطبٍ من الأسفِ
- متلفتا تِلقاءَ داركُمُأرنو بعينَىْ مغرم دنِفِ
- فإذا طمحتُ لوَى الهوى عُنُقىوإذا جمحتُ فسائقى كلَفى
- وإذا انصرفتُ فإنما جسدىولىَّ وقلبي غيرُ متصرِف
- من ذا ينيلُ جوارحى أملاومواعدُ الآمال للخُلُفِ
- طَرفٌ نفَى إنسانَ ناظرِهعنه اقتناعا منك بالخَلَفِ
- والسمعُ منبِته مفاوضةٌمعقودةٌ في موضع الشَّنِف
- ويريد جثمانى مصاحبةًمثلَ اصطحابِ اللام للألفِ
- ومطامعى هذى تَصَيُّدُهَاكنصيُّد الشَّغواءِ في الشَعَفِ
- يا أيّهذا الخلُّ دعوةَ مَنْأثقلتَه بالقرض والسّلَفِ
- لا تُسرفَنْ في الودِّ معتمدارِقِّى فإنّ البخلّ في السَّرِف
- قد جاءنى القِرطاسُ مكتسياببدائع كالدُّرّ في الصَّدَفِ
- فكأن راحَتك الربيعُ فماتُخلى الرّبَى من روضة أُنُفِ
- ألقت فُويقَ مناكبي مِنَناًمضمونها جبرى على الكُلَفِ
- حسبى عوارفك التي جمعتْبين اللُّهىَ لي منكَ والشَّرَفِ