ما زال يكشف عنى كل طارقة
حجم الخط
- ما زال يكِشف عنّى كلَّ طارقةٍما خوَّل الله من صُمِّ الأنابيبِ
- إن أمطرتْها بنانٌ جاش غاربُهاعلى المهَارقِ منهلَّ الشأبيبِ
- حتى بلغن إلى الغاياب حاسرةًهُتْمَ السنابكِ من بدءٍ وتعقيبِ
- واحتضَرتْها المُدَى نحتاً وقد فُلِقتْهاماتُها بين تصعيدٍ وتصويبِ
- فعادَ من طول ما يسِرى عَشَنَّقُهامدغَّما بين أطرافِ الرواجيبِ
- وعندك الدوحةُ العلياء تُنبِتهامَنابت النبع في شُمّ الشَّنا خيبِ
- فقُدْ غلىَّ جيادا من ضوامرِهاصمَّ السنابكِ سَبْطاتِ الظَّنابيبِ
- تختال في حَبِرَات الوشى تائهةًعلى متون العوالى والقواضيبِ
- لو أن بعض غصون الأيك أشبههاألهى الحمائمَ عن شدوٍ وتطريبِ
- ولو يبايعني الخَطِّىُّ أنْفَسهلم أعطِه شطرَ أُنبوبٍ بأنبوبِ
- وحَملُ كفّى على الأقلام تُرسلهايطلب حملى على الجُردِ السِّراحيبِ
- لا يملِك الفارسُ المغوارُ شِدتهُولا بسالَته إلا بمركوبِ