لا أوحش الله ممن
سبط ابن التعاويذيأيوبيالمجتثمدحالراء
- ١لا أَوحَشَ اللَهُ مِمَّنبِهِ يَتِمُّ السُرورُ
- ٢وَمِن مُرادِ ذَوي الفَضلِ رَبعُهُ المَعمورُ
- ٣وَمَن تَخِفُّ حُلومُ الرِجالِ وَهوَ وَقورُ
- ٤وَمَن أَنامِلُ كَفَّيهِ بِالعَطايا بُحورُ
- ٥وَمَن سَجاياهُ مِسكٌمِن طيبِها وَعَبيرُ
- ٦كَالماءِ شيبَت بِهِ الراحُ وَهوَ عَذبٌ نَميرُ
- ٧عِرضٌ أَريجٌ نَقِيٌّكَأَنَّهُ الكافورُ
- ٨وَنورُ وَجهٍ كَما أَسفَرَ الصَباحُ المُنيرُ
- ٩فيهِ مِنَ الحُسنِ وَالبِشرِ رَوضَةٌ وَغَديرُ
- ١٠أَما وَمُهرَقِ خَدٍّلِلحُسنِ فيهِ سُطورُ
- ١١تُزهي بِجَورِيِّ وَردٍعَلى القُلوبِ تَجورُ
- ١٢يَشُبُّ ناراً وَماءُ الشَبابِ فيهِ يَمورُ
- ١٣أَعادَ وَجدي طَرِيّاًبِهِ عِذارٌ طَريرُ
- ١٤وَكُلِّ أَدماءَ فيهاعَنِ المُحِبِّ نُفورُ
- ١٥هَيفاءَ تَشقى بِحَملِ الدُرداقِ مِنها الخُصورُ
- ١٦كَالظَبيِ وَالظَبيُ أَحوىساجي اللِحاظِ غَريرُ
- ١٧إِنَّ المُوَفَّقَ بِالمَدحِ وَالثَناءِ جَديرُ
- ١٨وَإِنَّهُ خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
- ١٩فَتىً بِجَدواهُ يَروى الصادي وَيَغنى الفَقيرُ
- ٢٠يَأبى لَهُ الكُبرَ أَصلٌزاكٍ وَبيتٌ كَبيرُ
- ٢١بَضائِعُ الشِعرِ في سوقِ فَضلِهِ لا تَبورُ
- ٢٢وَالجودُ إِلّا عَلى راحَتَيهِ صَعبٌ عَسيرُ
- ٢٣أَبا عَلِيٍّ عَداكَ المَخوفُ وَالمَحذورُ
- ٢٤وَلا تَحَظّى مَراميمَرامُكَ المَقدورُ
- ٢٥بَعِدتَ عَنّا فَطَرفُ اللَذاتِ خاسٍ حَسيرُ
- ٢٦وَأَعيُنُ اللَهوِ شَوقاًإِلى أَياديكَ صورُ
- ٢٧وَلِلخَلاعَةِ مَغنىًمُعَطَّلٌ مَهجورُ
- ٢٨وَكُلُّ قَلبٍ وَقَد سِرتَ في الرِحالِ أَسيرُ
- ٢٩حَتّى لَعُدنَ خَلاءًمِنَ القُلوبِ الصُدورُ
- ٣٠ما سِرتَ إِلّا وَجَيشٌحَولَيكَ مِنها يَسيرُ
- ٣١وَجَنَّةُ الخُلدِ بَغداذُ مُذ نَأَيتَ سَعيرُ
- ٣٢عادَ النَسيمُ سُموماًوَالظِلُّ وَهوَ حَرورُ
- ٣٣لَو تَستَطيعُ لَكادَتوَجداً إِلَيكَ تَطيرُ
- ٣٤أَمسَت بِقُربِكَ مِن طارِقٍ النَوى تَسَتَجيرُ
- ٣٥إِن تَخلُ مِنكَ عِراصٌفيحٌ بِها وَقُصورُ
- ٣٦فَما خَلا مِنكَ قَلبٌوَخاطِرٌ وَضَميرُ
- ٣٧حَظراً عَلَيَّ وَقَد غِبتُ مَع سِواكَ الحُضورُ
- ٣٨فَاِنهَض لِأَمري فَإِنّيعَلى النَدامى أَميرُ
- ٣٩وَعاطِنيها كُؤوساًعَلى الكَريمِ تَجورُ
- ٤٠مِثلَ النُجومِ وَلَكِنفي الشارِبينَ تَغورُ
- ٤١يَزيدُهُنَّ خَبالاًمِن مُقلَتَيهِ المُديرُ
- ٤٢مِن بِنتِ مِعصَرَةٍ قَدأَتَت عَليها العُصورُ
- ٤٣حَمراءَ في الكَأسِ مِنهانارٌ وَفي البَيتِ نورُ
- ٤٤عَذراءَ أَوصى قَديماًكِسرى بِها أَردَشيرُ
- ٤٥صِرفاً شَمولاً يَكادُ الشَرارُ مِنها يَطيرُ
- ٤٦لَها إِذا شَجَّها الماءُ في الزَجاجِ هَديرُ
- ٤٧يَسعى بِها مُخطَفاتُ القُدودِ حُوٌّ وَحورُ
- ٤٨تَجلو عَلَيكَ شُموسَ المُدامِ مِنها البُدورُ
- ٤٩سُمرٌ إِناثٌ بِأَلحاظِهِنَّ بيضٌ ذُكورُ
- ٥٠تُمسي أَكاليلُهُنَّ الخَيرِيُّ وَالمَنثورُ
- ٥١وَاِرشَف رُضابَ الثَناياما أَمكَنَتكَ الثُغورُ
- ٥٢هَذا هُوَ الرَأيُ فَاِقبَلمِمَّن عَلَيكَ يُشيرُ
- ٥٣وَاِسمَع نَصيحَةَ خِلٍّقَد هَذَّبَتهُ الدُهورُ
- ٥٤لَهُ رَواحٌ إِلى القَصفِ دائِمٌ وَبُكورُ
- ٥٥وَاُنظُر لِنَفسِكَ وَالعودُ بَعدُ غَضٌّ نَضيرُ
- ٥٦وَشيمَةُ الدَهرِ أَن لايَدومَ فيهِ سُرورُ
- ٥٧وَأَنتَ يا اِبنَ الدَواميإِن عَصَيتَ كَفورُ