إن لم أكن من راضعى الخمر
حجم الخط
- إن لم أكنْ من راضعى الخمرِولك أداو السكرَ بالسكرِ
- ولا إذا ما ركَدتْ خيلُهَاأجريُتَها في حلبةِ الصدرِ
- فإننى أهوَى النَّدامَى ومايأتون من خيرٍ ومن شرِّ
- وأعشق الكأَس وسلطانُهايأخذهم بالنهى والأمرِ
- كأنما الراحُ براحاتهمكواكبٌ في فَلِكٍ تجرى
- منتظِمو اليدى بأدوارهاكنظمك الأحرفَ في السطرِ
- ياقوتُها الأصفرُ أمواههميَنبُتُ فيها زَهَرُ الدُّرِّ
- تحظى بها عينى وحاشا يدىمنها وحاشا موضعَ البشرِ
- بل ربما طاف بها أهيفٌأجفانه من صُحُف السحرِ
- مِن سَبَج الإظلامِ أصداغُهُووجهُهُ من جوهر البدر
- والراح لا يرضَى سواها قِرىًولو قَريَناه من التِّبرِ
- إذا علاها زَبدٌ خلَتهسُحْباً عليها شَنَبُ الثغرِ
- وليس لي ممّا بها قَطرَةٌيا واكفَ الأنواءِ بالقَطرِ
- فجدْ بها تُشبِهُ في عَرِفهاعِرضى وفي رِقَّتها شِعرِى
- أنتَ صَرِيفِنْىِ وقُطْرُبُّلِىوموضعُ الشكر من الدهرِ