تظن فراقا أن تثار حمول
حجم الخط
- تظنُّ فراقا أن تثارَ حُمولُوهل مثلُ إعراض الوجوهِ دليلُ
- وإن الصدودَ والتجنِّى وإن دنتديارهُمُ وخدٌ لهم وذميلُ
- وكان شفاءً لي لو أن طُلولَهمخُلقنَ ركابا والركابَ طلولُ
- كأنَّ الحمامَ الوُرقَ حاد غصونهليُدركَهم والبانُ كيف يزولُ
- ألا إنهم كالخمر أحسنُ صنعِهاإلى شاربيها أن تزولَ عقولُ
- تروّون يا آل المُهيّأ سَرحكموبابن أبيكم في الفؤادِ غليلُ
- ومالي إلى ماء السحائب حاجةٌولكنْ يبينُ جائدٌ وبخيلُ
- أيوعدني الأقوام أن ودَّت المُنَىبأنّا لبعض الفاركاتِ بُعولُ
- يقولون كرُّ الطَّرف في السِّرب غارةٌعليه وأطماع النفوس ذُحولُ
- فلا تنذروا سفكَ الدماء لنرعوىفكلُّ صريعٍ باغرام قتيلُ
- أبى القلبُ إلا حبَّها عامريَةًبها السيف واشٍ والسنان عذولُ
- أخافَ الغيورُ السُّبلَ بينى وبينهافما إن لنا إلا الخيال رسولُ
- فياليت أن النجمَ ضلَّ طريقَهوعُمْر الدُّجَى في الخافقيْن طويلُ
- كما طالَ ليلُ الحِبر عندى ومالَهإلى الضوء من صبح البياض سبيلُ
- وظلَّت أنابيبُ اليراع طريحةًكما يتلوَّى في الفراش عليلُ
- تشَهىَّ على كفّى ولو سلخَ أرقمٍتبَختَرُ في أعطافه وتجولُ
- فمن لي بخزَّانٍ لديه صنيعةٌيجودُ بما جادت به فينيلُ
- وما أنا باغٍ غيرَ تِسعينَ رَيْطةتَكافأَ عَرضٌ عندهنَّ وطولُ
- نواعمَ قد أفِرغن في قالَب المُنَىفكلٌّ لكلٍّ في القَوام عديلُ
- صحائف لو شئنا لقلنا صفائحٌفما منهما إلا أغرُّ صقيلُ
- إذا صافَحتْهنَّ النواظرُ عاقهاشُعاعٌ يردُّ الطَّرفَ وهو كليلُ
- وإن زَغزغَتهنَّ البنانُ تضاحكتْقَهاقِهُ في ترجيعهنَّ صَليلُ
- على مثلها يُلقىِ الغَيورُ رداءَهويُغلىِ علينا مهرَها فيُطيلُ
- ولكن إلى رُّخو المفاضل في الندىخطبنا فقد جُرَّت لهنَّ ذيولُ
- وأفورُ قِدح قِدحُ خِلٍّ رِشاؤهبحاجاتِنا في الأبعدين كفيلُ