يا حسنه والحسن قيد
ابن زاكورعثمانيمجزوءالدال
- ١يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْفِيهِ البَصيرَةَ إذْ تَأَوَّدْ
- ٢تَخِذَ الْمَلاحَةَ مَلْبَساًوَكَسَا المَلامَةَ مَنْ تَبَلَّدْ
- ٣وَسَقاهُ حَيْثُ سَبَاهُ مِنْمَا يَزْدَري بِسُلافِ صَرْخَدْ
- ٤فَمَشَتْ حُمَيَّا حُبِّهِفي لُبِّهِ فَصَبَا فَغَرَّدْ
- ٥غَنَّى وَلَحْنُ غِنَائِهِأَرْبَى عَلى نَغَمَاتِ مَعبَدْ
- ٦وَشَدا بِمَا فيهِ التَّخَلُّصُ مِنْ عَناً لِأَجْلِ مَقْصَدْ
- ٧عِقْدُ العُلاََ وَالْحِسُّ يَشْهَدْلَوْلاَ ابْنُ مَسْعودٍ تَبَدَّدْ
- ٨كَهْفُ الوَرى الْحَسَنُ الذِيدِينُ الإِلَهِ به مُؤَيَّدْ
- ٩حَبْرٌ يُبيدُ الحِبْرَ بَعْضُ مَدِيحِهِ والْخُبْرُ يَشْهَدْ
- ١٠عَلاَّمَةُ الدُّنْيا بِلاَثُنْيَا وَمِصْقَعُهَا الْمُسَدَّدْ
- ١١بَحْرْ الشَّريعَةِ وَالْحَقِيقَةِ فَاضَ فَيْضاً لَيْسَ يُعْهَدْ
- ١٢بَذَّ الذِينَ تَقَدَّمُواوَاسْتَشْهِدِ الأَخْبَارَ تُرْشَدْ
- ١٣فَسَمِيُّهُ الْبَصْرِيُّ لَوْرُزِقَ الْحَيَاةَ لَهُ تَرَدَّدْ
- ١٤حَسَنُ الْحُلَى هُوَ وَالعُلاَأَخَوانِ ذاكَ بِذاكَ يُعْضَدْ
- ١٥بَيْنَ الْهُدَى وَفِعالِهِوَمَقالِهِ حِلْفٌ مُؤَكَّْد
- ١٦مَنْ ضَلَّ عَنْ أَعْلامِهِلمْ يَدْرِ كَيْفَ اللهً يُعْبَدْ
- ١٧عُجْ بِالْحِمَى مِنْ حُبِّهِإِنْ شِئْتَ فِي الدَّارَيْنِ تَسْعَدْ
- ١٨وَحَذَارِ صُحْبَةَ نَاقِصٍوَتَرَاكِ مَن يَأْبَى وَيَأْبَدْ
- ١٩مَنْ لَمْ يَجِدْ فِي حُبِّهِطَعْمَ الْحَلاوَةِ لَيْسَ يُحْمَدْ
- ٢٠مَنْ لَمْ يَرِدْ مِنْ بَحْرِهِ الْعَذْبِ الْمَوَارِدِ لَنْ يُسَدَّدْ
- ٢١عَكْسُ النقِيضِ مُوافِقٌلِمُرِيدِهِ فِي كُلِّ مَشْهَدْ
- ٢٢وَالدِّينُ والدنْيا لِمَنْوَالَى مَوَدَّتَهُ بِمَرْصَدْ
- ٢٣وَاليُمْنُ وَالإِقْبالُ فِيلَفْظِ الثَّنَاءِ عليهِ مُغْمَدْ
- ٢٤كَنْزُ الْغِنَى هُوَ وَالْعَنَامِمَّا تَبَايُنُهُ مُؤَبَّدْ
- ٢٥لاَ يَعْرُجَنَّ إِلَى العُلاَمَنْ لمْ يَلُذْ مِنْهُ بِمِصْعَدْ
- ٢٦لاَ يَفْتَحَنْ بَابَ الْمُنَىمَنْ لَمْ يَفُزْ مِنْهُ بِمِقْلَدْ
- ٢٧يَفْرِي دَيَاجِيرَ الْهَوَىمَنْ يَقْتَدِي مِنْهُ بِفَرْقَدْ
- ٢٨وَيُجَارُ منْ جَمْعِ الْعِدَىمَنْ يَنْتَمي مِنْهُ لِمُفْرَدْ
- ٢٩يَعْنُو لَهُ الْجَبَّارُ ذُو البَتَّارِ وَهْوَ بهِ مُقَلَّدْ
- ٣٠وَيَهَابُهُ مَنْ لمْ يَذُقْلِوِدَادِهِ طَعْماً فَيُرْعَدْ
- ٣١سِرٌّ مِنَ الرحْمَانِ لاَسِرٌّ منَ السُّلْطانِ أَخْمَدْ
- ٣٢وَعِنَايَةُ الرَّبِّ الرؤُوفِ أَذَلَّتِ الْبَطَلَ الْمُزَرَّدْ
- ٣٣قَدْ جَاءَ شَمْسَ مَعَارِفٍوَالْجَهْلُ أَتْهَمَ ثُمَّ أَنْجَدْ
- ٣٤وَالدِّينُ مَفْصُومُ الْعُرَىوَالَغَيُّ أَبْرَقَ ثمَّ أَرْعَدْ
- ٣٥وَالْحَقُّ مَفْلولُ الشَّبَاوَالبَغْيُ صَارِمُهُ مُهَنَّدْ
- ٣٦وَالْخَيْرُ فَاعِلُهُ تَبَدَّدْوَالشَّرُّ مُوقِدُهُ تَوَدَّدْ
- ٣٧وَالْغَرْبُ غَرْبُ نَجَاتِهِمُتَخَرِّقٌ وَالْبَأْسُ مُوقَدْ
- ٣٨وَبُغَاثُهُ مُسْتَنْسِرٌوَسَرَاتُهُ سُرَّتْ بِجَدْجَدْ
- ٣٩وَشَحَا الرَّدَى أُفْوَاهَهُفُضَّتْ لِبَلْعِ وُلاَةِ أَحْمَدْ
- ٤٠صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَانَصَرَ الإِلَهُ بِهِ وَأَيَّدْ
- ٤١وَالآلِ والأَصْحابِ مَنْنَصَروا النَّبِيَّ بِكُلِّ مِجْدَدْ
- ٤٢مِنْ كلِّ نَجْمٍ طَالِعٍفيِ بُرْجٍ سَامِي الجِيدِ أَجْرَدْ
- ٤٣وَالْعِلْمُ مِمَّا قَدْ عَرَافِيمَا أَقَامَ جَوىً وَأَقْعَدْ
- ٤٤يَبْكِي قَوَاعِدَهُ كَمَاأبْكَى لَبِيداً فَقْدُ أَرْبَدْ
- ٤٥فَأَعَادَ مِنْ أَنْوَارِهِمَا قَدْ خَبَا وَالْعَوْدُ أَحْمَدْ
- ٤٦وَبَنَى قَوَاعِدَهُ وَشَيَّدْوَحَوَى شَوَارِدَهُ وَقَيَّدْ
- ٤٧وَأَبَادَ مِنْ سُحْبِ الْجَهَالَةِ مَا تَكَاثَفَ أَوْ تَكَلَّدْ
- ٤٨وَسَقَى رِيَاضَ فُنُونِهِفَاخْضَرَّ مِنْها كلُّ أَمْلَدْ
- ٤٩فَتََتَّقَتْ أَزْهَارُهَاوَتَأَرَّجَتْ فيِ كُلِّ مَعْهَدْ
- ٥٠وَسَرَى لأَِقْصَى الأَرْضِ مِنْنَفَحاتِها مُبْرِي الْمُسَهَّدْ
- ٥١وَرَمَى الضَّلاَلَ بِأَسْهُمٍمِنْ سُنَّةِ الْهَادِي فَأَقْصَدْ
- ٥٢فَالدِّينُ أَصْبَحَ ضَاحِكاًحُلْوَ الْحُلَى فِي زَيِّ فَوْهَدْ
- ٥٣لِمْ لاَ وَقَدْ زُفَّتْ لَهُ الْغَرَّاءُ حَالِيَةَ الْمُقَلَّدْ
- ٥٤وَأَدَارَ خَمْرَ حَقَائِقٍلِلَّهِ مَا أَحْلَى وَأَرْغَدْ
- ٥٥ثَبَتَتْ لَهَا الأَفْرَاحُ إِذْرَقَصَتْ لَهَا الأَرْوَاحُ مِنْ دَدْ
- ٥٦مَنْ ذَاقَ مِنْهَا شُرْبَةًأَوْلَتْهُ سُكْراً لَيْسَ يَنْفَدْ
- ٥٧فَإِذَا صَحَا مِنْهَا بِهَاطَرَقَتْهُ لِذَاتِهَا فَعَرْبَدْ
- ٥٨آخَى بِهَا بَيْنَ الْعِبَادِ فَأَصْلَحَتْ مَا الصَّحْوُ أَفْسَدْ
- ٥٩عَرِّجْ بِأَنْجَادِ الْعُلاَمِنْ أَرْضِهِ تَسْعَدْ وَتُنْجَدْ
- ٦٠تَجِدِ الْمُنَى دَانِي الْجَنَىوَتُصَافِحِ الآمَالَ بِالْيَدْ
- ٦١وَتَرَ الْجَلاَلَ مُخَيِّماًفِي بُرْدِ مِفْضَالٍ مُمَجَّدْ
- ٦٢وَالْبِشْرَ يُعْشِي نُورُهُعَيْنَ الْعَنَا وَالْوَجْدُ يُطْرَدْ
- ٦٣وَالْفَضْلَ مَنْثُورَ اللِّوَاءِ لِمَنْ تَصَوَّبَ أَوْ تَصَعَّدْ
- ٦٤وَالْحِلْمَ رَاسٍ طَوْدُهُوَقَصَائِدَ الإِرْشَادِ تُنْشَدْ
- ٦٥وَالْعِلْمَ مَاجَ عُبَابُهُيُرْوِي وَيُشْبِعُ مَنْ تَوَرَّدْ
- ٦٦مَنْ لَمْ يَطُفْ بِحِمَاهُ بَيْتِ الْمَكْرُمَاتِ فَلَيْسَ يُرْفَدْ
- ٦٧مَنْ لَمْ يُشَاهِدْ دَرْسَهُوَنَفَائِسُ الأَبْحَاثِ تُورَدْ
- ٦٨وَالنُّجْحُ دَانٍ وَالْوَقَارُ يَحُفُّ مِنْهُ أَغَرَّ أَوْحَدْ
- ٦٩وَجَدَا الصَّوَابِ يُمِدُّهُهَطَّالُهُ بِزُلاَلِ مَدْمَدْ
- ٧٠وَالْبِشْرُ يُوعِدُ بِالْمُنَىوَسَحَائِبُ الأَوْهَامِ تُبْعَدْ
- ٧١وَاللَّفْظُ يَجْلُو خُرَّداًقَدْ زَفَّهَا الْفِكْرُ الْمُؤَيَّدْ
- ٧٢وَالْفَهْمُ يُنْشِدُ مَنْ تَبَلَّدْلَبَّيْكَ أَبْشِرْ لاَ تَأَلَّْد
- ٧٣لَمْ يَجْنِ تَمْرَ الْعِلْمِ بَلْلَمْ يَدْرِ كَيْفَ الْعِلْمُ يُنْشَدْ
- ٧٤مَنْ مُبْلِغُ عَنِّي الْمُسَاعِدَ والْمُعَانِدَ حيْثُ شَرَّدْ
- ٧٥لِيَطِيبَ ذَا نَفْساً فَيَحْمَدْوَيَزِيدَ ذَا رِجْساً فَيَحْرَدْ
- ٧٦أَنِّي اقْتَنَيْتُ منَ الْعُلَامَا لاَ يٌحَدُّ وَلاَ يُعَدَّدْ
- ٧٧جَالَسْتُ فَخْرَ الدِّينِ وَالْإِرْشَادُ بَيْنَ يَدَيْهِ يُسْرَدْ
- ٧٨وَسَمِعْتُ عِزَّ الدِّينِ إِذْأَمْلَى قَوَاعِدَهُلِرُوَّدْ
- ٧٩وَشَهِدْتُ سَعْدَ الدين ِقَدْأَقْرَا مَقَاصِدَهُ لِقُصَّدْ
- ٨٠وَرَأَيْتُ مَجْدَ الدينِوَالْقَامُوسُ مُشْكِلُهُ يُقَيَّدْ
- ٨١فَأَفَادَنِي من نَظْمِهِ المُزْري بِأسْلاكِ الزبَرْجَدْ
- ٨٢عَرِّجْ بِمُنْعَرِجِ الْهِضَابِ يَتِيمَةِ الْعِقْدِ الْمُنَضَّدْ
- ٨٣وَقَصِيدَةً قَصَدَتْ حُلَى الإِبْدَاعِ مِنْ مَثْنىً وَمَوْحَدْ
- ٨٤نَظَمَتْ مِنَ الأَمْثَالِ مَالَمْ يَنْتَظِمْ بِطُلَى مُجَلَّدْ
- ٨٥وَحَوَتْ مِنَ الآداَبِ مَالَمْ يَحْوِ دِيوَانُ الْمُبَرِّدْ
- ٨٦يُبْدِي نَسِيمُ نَسِيبِهَالُطْفاً صَبَابَةَ مَنْ تَجَلَّدْ
- ٨٧وَتَقُودُ رَاحَةَ وَعْظِهَامَنْ قَدْ قَسَا قَلْباً بِمِقْوَدْ
- ٨٨ومَديحُهَا يُنْسِيكَ مَاصَاغَ الْمُخَضْرَمُ وَالْمُوَلَّدْ
- ٨٩لِِمْ لاَ وَدُرُّ عُقُودِهِلِمُؤَازِرِ الإِسْلاَمِ مُسْنَدْ
- ٩٠ذَاكَ ابنُ نَاصِرٍالذِينَصَرَ الرشادََ وَقَدْ تَنَهَّْد
- ٩١شَمْس ُالْهُدى مُرْدي الردَىغَيْثُ النَّدى الْمَوْلَى مُحَمَّدْ
- ٩٢سَحَّتْ علَى جَدَثٍ حَوَىمِنْهُ النَّصِيرَ لِمَنْ تَشَهَّدْ
- ٩٣وَالْعِلْمَ ذَا التَّحْقيقِ وَالْنُّصْحَ الْعَمِيمَ لِكُلِّ مُهَتَّدْ
- ٩٤وَأَسَحَّ مِنْ وَبْلِ الْحَيَاوَأَعَمَّ مِنْهُ جَداً وَأَفْيَدْ
- ٩٥وَمَدَارَ أَنْوارِ الْهُدَىوَمَنَارَ عِرْفانٍ وَسُؤْدَدْ
- ٩٦هَطْلاَءُ مِنْ رَوْحِ الذِيأَبْقَى مَآثِرَهُ تُرَدَّدْ
- ٩٧وَأَنَالَهَا مِنْ بَعْدِهِمِصْبَاحَنَا ذَا اللَّذْ تَوَقَّدْ
- ٩٨نُورُ الزمانِ أبُو عَلِيٍّ عِزُّ مَنْ لَبَّى وَوَحَّدْ
- ٩٩مَنْ لاَ يُحَاوِلُ شَأْوَهُفِي حَلِّ إِشْكَالٍ تَعَقَّدْ
- ١٠٠وَسَلِ الدُّرًوسَ أَوِ الطُّرُوسَ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ تُفَنَّدْ
- ١٠١إِنْ شَبَّ جَمْرَ ذَكائِهِشَاهَدْتَ كُومَ الْجَهْلِ تَصْخَدْ
- ١٠٢وَإِذَا انْتَضَى مِنْ هَدْيِهِعَضْباً رَأَيْتَ الزَّيْغَ يُحْصَدْ
- ١٠٣فَكَأَنَّ سَيْفَ اللهِِ عِنْدَ الشَّامِ قَدْ شَامَ الْمُهَنَّدْ
- ١٠٤أَوْ حَمْزَةًوَهْوَ الْغَضَنْفَرُ يَقْضِمُ الْجُنْدَ الْمُجَنَّدْ
- ١٠٥أوْ ذَا الفَقَّارِيَقُدُّ مِنْجَمْعِ الْخَوَارِجِ مَا تَمَرَّدْ
- ١٠٦أَوْ عَضْبَ عَمْرٍوذَا الصَّرَامَةِ يَوْمَ فَارِسَإِذْ تَجَرَّدْ
- ١٠٧سَجَدَتْ رُؤُوسُهُمُ لَهُوَالْفُرْسُ لِلنِّيرَانِ سُجَّدْ
- ١٠٨مَوْلاَيَ يَا مَنْ حَاكَ مِنْغَزْلِ الْبَلاَغَةِ كُلَّ مِحْفَدْ
- ١٠٩وَرَوى أَحادِيثَ الفَضائِلِ وَالْمَنَاقِبِ عنْ مُسَدَّدْ
- ١١٠عَنْ نَاصِرِ الدِّينِ بْنِ نَاصِرٍ الذِي أَحْيَا وَجَدَّدْ
- ١١١شِعْرِي أتَاكَ وَوَجْهُهُبحَِيَائِهِ مِنْكُمْ مُوَرَّدْ
- ١١٢رَفّلْتُهُ بِمَدِيحِكُمْإِذْ مِنْهُ لِلإِسْعَادِ يَصْعَدْ
- ١١٣وَعَقَلْتُهُ بِعُلاكُمُفِلِذَا الرَّوِيُّ بِهِ مُقَيَّدْ
- ١١٤إِنْ كَانَ سَاءَ مِزَاجُهُوَشَوَى فَأَنْضَجَ ثُمَّ رَمَّدْ
- ١١٥وَأَسَاءَ إِذْ أَهْدى الزُّيُوفَ لِمَعْدِنَيْ وَرِقٍ وَعَسْجَدْ
- ١١٦بَلْ قَطْرَةً مِنْ آسِنٍلِلنِّيلِ حِينَ طَمَى وَأَزْبَدْ
- ١١٧فَاعْذِرْهُ يَا مَوْلايَ إِنَّ الْعُذْرَ عِنْدَكُمْ مُمَهَّدْ
- ١١٨هَذا وَإِنَّ تَأَنُّقِيمَا مَدَّ نَحْوَ جَنَاهُ مِنْ يَدْ
- ١١٩قَطَفَتْهُ رَاحَةُ حُبِّكُمْمِنْ رَوْضِ فِكْرٍ غَيْر أَغْيَدْ
- ١٢٠أَذْوَتْهُ إِعْصَارٌ تَهُبُّ عَلَيْهِ مِنْ لَفَحَاتِ حُقَّدْ
- ١٢١وَقَبُولُكُمْ إِيَّاهُ يَامَوْلايَ يَرْفَعُهُ فَيَسْعَدْ
- ١٢٢وَيُفَاخَرُ الدُّرُّ الذِيفِي جِيدِ أَجْيَدَ قَدْ تَنَضَّدْ
- ١٢٣هَبْ لِي رِضَاكَ فَمَنْ يَفُزْبِرِضَاكَ يَقْهَرْ كلَّ أصْيَدْ
- ١٢٤وَيَهِجْ تَحَرُّقَ كُلِّ أوْغَدْفَيَحِنْ غَدَاةَ الْيَوْمِِ أَوْ غَدْ
- ١٢٥فَلَقَدْ تَعَوَّدْتُ الرِّضَىوَالْقَرْمُ يَحْفَظُ مَا تَعَوَّدْ
- ١٢٦أبْقَى الإِلَهُ وُجُودَكُمْوَالْبَرُّ فِي الدُّنْيَا مُخَلَّدْ
- ١٢٧يَحْيَى فَيُوجَدُ حِينَ يُفْقَدْمَنْ لَيْسَ يُفْقَدُ حِينَ يُوجَدْ