ألم تكسف الشمس والبدر والكواكب
أوس بن حجرجاهليالمتقاربرثاءالباء
حجم الخط
- أَلَم تُكسَفِ الشَمسُ وَالبَدرُ وَالــكَواكِبُ لِلجَبَلِ الواجِبِ
- لِفَقدِ فَضالَةَ لا تَستَوي الــفُقودُ وَلا خَلَّةُ الذاهِبِ
- أَلَهفاً عَلى حُسنِ أَخلاقِهِعَلى الجابِرِ العَظمِ وَالحارِبِ
- عَلى الأَروَعِ السَقبِ لَو أَنَّهُيَقومُ عَلى ذِروَةِ الصاقِبِ
- لَأَصبَحَ رَتماً دُقاقَ الحَصىكَمَتنِ النَبِيِّ مِنَ الكاثِبِ
- وَرَقبَتِهِ حَتَماتِ المُلوكِ بَينَ السُرادِقِ وَالحاجِبِ
- وَيَكفي المَقالَةَ أَهلَ الرِجالِ غَيرَ مَعيبٍ وَلا عائِبِ
- وَيَحبو الخَليلَ بِخَيرِ الحِباءِ غَيرَ مُكِبٍّ وَلا قاطِبِ
- بِرأَسِ النَجيبَةِ وَالعَبدِ وَالــوَليدَةِ كَالجُؤذُرِ الكاعِبِ
- وَبِالأُدمِ تُحدى عَلَيها الرِحالُ وَبِالشَولِ في الفَلَقِ العاشِبِ
- فَمَن يَكُ ذا نائِلٍ يَسعَ مِنفَضالَةَ في أَثَرٍ لاحِبِ
- هُوَ الواهِبُ العِلقَ عَينَ النَفيــسِ وَالمُتَعَلِّي عَلى الواهِبِ
- نَجيحٌ مَليحٌ أَخو مَأقِطٍنِقابٌ يُحَدِّثُ بِالغائِبِ
- فَأَبرَحتَ في كُلِّ خَيرٍ فَمايُعاشِرُ سَعيَكَ مِن طالِبِ